٤ ـ قوله تعالى : (شَغَلَتْنا) :
يقرأ ـ بتشديد الغين ـ للتكثير (١)
٥ ـ قوله تعالى : (ضَرًّا) :
يقرأ ـ بضم الضاد ـ وهو بمعنى سوء الحال ، وأما الفتح فمصدر «ضررته» ضد «نفعته» (٢)
٦ ـ قوله تعالى : (تَحْسُدُونَنا) :
يقرأ ـ بكسر السين ـ وهى لغة. (٣)
٧ ـ قوله تعالى : (أَوْ يُسْلِمُونَ) :
يقرأ ـ بحذف النون ـ والتقدير : إلا أن يسلموا ، أو إلى أن يسلموا ، فنصبه «بأن» مضمرة (٤)
٨ ـ قوله تعالى : (لَوْ تَزَيَّلُوا) :
يقرأ ـ بألف ـ على «تفاعلوا» مثل «تفرقوا».
ويقرأ «تزّيلوا» ـ بتشديد الزاى ، مخفف الياء ، وأصله «تتزيلوا» فأبدل من إحدى التاءين زايا (٥)
٩ ـ قوله تعالى : (الْهَدْيَ) :
سبق في البقرة (٦)
__________________
(١) انظر البحر المحيط ٨ / ٩٣. وانظر شواذ ابن خالويه ص ١٤١. والقراءات للكسائى.
(٢) انظر أساس البلاغة ، مادة «ضرر» وانظر الاتحاف ص ٥٠٩.
(٣) فى المختار ، مادة (ح س د): «الحسد : أن تتمنى زوال نعمة المحسود إليك ، وبابه «دخل».
وقال الأخفش : وبعضهم يقول : «يحسده». وانظر الشواذ ص ١٤١.
(٤) قال أبو البقاء : «أو يسلمون» : معطوف على «تقاتلونهم» وفى بعض القراءات.
«أو يسلموا» وموضعه نصب ، و «أو» بمعنى ، إلى أى «أو حتى» ٢ / ١١٩٦ التبيان.
وانظر ٧ / ٦٠٩٣ الجامع لأحكام القرآن.
(٥) فى الكشاف : وقرئ لو تزايلوا». ٤ / ٣٤٤ وانظر البحر المحيط ٨ / ٠٩٩.
(٦) من الآية ١٩٦ من سورة البقرة ، وانظر ١ / ١٥٩ التبيان. وانظر الشواذ ص ١٤٢.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
