ويقرأ ـ بضم الهمز ، وفتح الياء ، وكسر اللام ـ على ترك التسمية ، أى : طوّل لهم ، وأمهلوا.
ويقرأ كذلك ، إلا أنه سكّن الياء تخفيفا ، كما قالوا فى : «بقى ، بقى» ويجوز أن يكون فعلا مضارعا ، أى : وأنا أملى لهم» (١).
٢١ ـ قوله تعالى : (إِسْرارَهُمْ).
يقرأ ـ بكسر الهمزة ـ على أنه مصدر «أسررت». (٢)
٢٢ ـ قوله تعالى : (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ).
يقرأ ـ بالنون ـ أى : لنعلمن نفاقهم ظاهرا ، موجودا ، ويجوز أن يكون أقام معرفته مقام معرفة نبيه ، كما قال : (إِنَّما يُبايِعُونَ اللهَ)(٣).
٢٣ ـ قوله تعالى : (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ).
يقرأ ـ بالياء ـ وكذلك ما بعده ، وهو ظاهر (٤).
٢٤ ـ قوله تعالى : (وَنَبْلُوَا).
يقرأ ـ بسكون الواو ـ على الاستئناف ، أي : ونحن نبلو (٥).
٢٥ ـ قوله تعالى : (أَخْبارَكُمْ).
يقرأ ـ بالياء ـ أى : أفاضلكم (٦).
__________________
(١) قال أبو البقاء : «ويقرأ «أبلى» على ما لم يسم فاعله ، وفيه وجهان : أحدهما : القائم مقام الفاعل «لهم» والثاني : ضمير الشيطان». ٢ / ١١٦٤ التبيان. وانظر ٨ / ٨٣ البحر المحيط.
ويقول أبو الفتح : «ومن ذلك قراءة الأعرج ، ... «سول لهم ، وأملى لهم» بضم الألف وسكون الياء ...» ٢ / ٢٧٢ المحتسب.
(٢) انظر البحر المحيط ٨ / ٨٣ ، وانظر الإتحاف ص ٥٠٨.
(٣) من الآية ١٠ من سورة الفتح.
(٤) فى الكشاف ٤ / ٣٢٨ «وقرئ ، «وليبلونكم ، ويعلم» ، ويبلو بالياء».
(٥) انظر الكشاف ٤ / ٣٢٨.
(٦) والمعنى ظاهر.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
