٢٦ ـ قوله تعالى : (وَتَدْعُوا).
يقرأ ـ بتشديد الدال ـ من «الدّعوى» ويجوز : أن يكون أراد التكثير (١).
٢٧ ـ قوله تعالى : (وَيُخْرِجْ).
يقرأ ـ بفتح الجيم ـ على معنى «أن يخرج» وهو الذى يسمّى الصرف.
ويقرأ ـ بفتح الياء ، وضم الراء ـ «أضغانكم» ـ بالرفع ـ على أنه الفاعل.
ويقرأ ـ بضم التاء ـ «أضغانكم» ـ بالنّصب ـ أى : يخرج بالمسألة أضغانكم ، أو الأموال (٢).
__________________
(١) قال أبو الفتح :
«ومن ذلك : «فلا تهنوا ، وتدعوا إلى السّلم» ـ بالتشديد ، قرأ بها السلمى ...» ٢ / ٢٧٣ المحتسب. وانظر ٨ / ٨٥ البحر المحيط وانظر الشواذ ص ١٤١.
(٢) قال جار الله :
«قرئ «نخرج» بالنون ، ويخرج بالياء ، مع فتحها ، ورفع أضغانكم». ٤ / ٣٣٠ الكشاف. وانظر البحر المحيط ٨ / ٨٦.
٢٤٦
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
