ويقرأ «عبد ـ بضمتين ، جمع «عبود» مثل «صبور ، وصبر».
ويجوز أن يكون جمع «عبيد» مثل «كثيب ، وكثب» (١).
٤ ـ قوله تعالى : (إِناثاً).
يقرأ «أنثا» ـ بضمتين من غير ألف ـ وهو جمع «أنثى» ـ على «فعل».
ويجوز أن يكون الواحد «أنيثا» كما يقال : حديد أنيث» (٢).
٥ ـ قوله تعالى : (سَتُكْتَبُ).
يقرأ ـ بالياء ـ لأن تأنيث الشهادة غير حقيقى.
ويقرأ ـ بفتح الياء ، وضم التاء ـ «شهادتهم» ـ بالنصب ، أى : سيكتب الله شهادتهم.
ويقرأ كذلك ، إلا أنه بالنون.
ويقرأ «شهاداتهم» ـ بالجمع ، وكسر التاء ـ وهو ظاهر (٣).
٦ ـ قوله تعالى : (عَلى أُمَّةٍ).
يقرأ ـ بكسر الهمزة ـ وهى لغة ، ويقال هى : النّعمة.
ويقرأ ـ بفتحها ـ وهى المرة الواحدة من «الأمّ» وهو : القصد (٤).
__________________
(١) فى البحر المحيط : «قراءة عمر بن الخطاب ، ... «عند الرحمن» ظرفا ، وقرأ عبد الله ، .. وباقى السبعة «عباد الرحمن» جمع «عبد» وقرأ الأعمش «عباد الرحمن» جمعا بالنصب ... وقرأ أبى «عبد الرحمن» مفردا ، ومعناه الجمع ؛ لأنه اسم جنس». ٨ / ١٠.
وانظر ص ١٣٥ الشواذ.
(٢) قال أبو حيان : «وقرأ الجمهور «إناثا» وزيد بن على «أنثا» جمع جمع الجمع». ٨ / ١٠ البحر المحيط.
(٣) فى البحر المحيط : «وقرأ الجمهور «ستكتب» بالتاء من فوق ، مبنيّا للمفعول .. وقرأت فرقة «يكتب» بالياء ، مبنيّا للفاعل ، أى : الله ...» ٨ / ١٠. وانظر ٤ / ٢٤٤ الكشاف.
وانظر الشواذ ص ١٣٥.
(٤) قال جار الله : «وقرئ «على إمّة» ـ بالكسر ، وكلتا هما من «الأم» : وهو القصد فالأمة : الطريقة التى تؤم» أى : تقصد ... والأمة : الحالة التى يكون عليها الآم ، وهو القاصد ..» ٤ / ٢٤٥ الكشاف.
وانظر البحر المحيط ، وانظر الشواذ ص ١٣٥.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
