١٠ ـ قوله تعالى : (أَنْ يَشْهَدَ).
يقرأ ـ بضم الياء ـ على ما لم يسم فاعله ، وماضيه ، «أشهد» أى : طلب منه الشهادة (١).
١١ ـ قوله تعالى : (يَسْتَعْتِبُوا).
يقرأ ـ بفتح التاء الثانية ، وضم الياء ـ على ما لم يسم فاعله ، أى : لو قيل لهم : استعتبوا ، لم ينفعهم ذلك (٢).
١٢ ـ قوله تعالى : (الْمُعْتَبِينَ).
يقرأ ـ بكسر التاء ـ أى : فما هم ممّن إذا استرضوا رضوا ، لأنك تقول :
أعتبته : إذا أزلت عتباه ، والمعنى : لو طلب منهم أتباعهم العتبى لعجزوا عن إعتابهم (٣).
١٣ ـ قوله تعالى : (وَالْغَوْا فِيهِ).
يقرأ ـ بضم الغين ، والفعل الماضى منه «لغا» والمستقبل «يلغو» مثل «غزا يغزو» (٤).
ومن فتح جعل ماضيه «لغى يلغى» مثل «عمى يعمى» (٥).
١٤ ـ قوله تعالى : (نُزُلاً).
يقرأ ـ بسكون الزاى ، وهو من تخفيف المضموم (٦).
__________________
(١) قال أبو البركات الأنبارى : أن وصلتها فى موضع نصب بتقدير حذف حرف الجر ، وتقديره : وما كنتم تستترون عن أن يشهد عليكم ، فحذف «عن» فاتصل الفعل به». ٢ / ٣٣٩ البيان.
(٢) انظر ٧ / ٤٩٤ البحر المحيط ، وانظر ص ١٣٣ الشواذ. وانظر ٢ / ٢٤٥ المحتسب.
(٣) وانظر البحر المحيط ٧ / ٤٩٤ ، وانظر ص ١٣٣ الشواذ.
(٤) قال أبو البقاء : «والغو فيه» يقرأ ـ بفتح الغين» من «لغا يلغى» وبضمهما من «لغا يلغو» والمعنى سواء». ٢ / ١١٢٦ التبيان.
(٥) قال أبو الفتح : «ومن ذلك قراءة بكر بن حبيب السهمىّ «والغوا فيه» ـ بضم الغين .... ٢ / ٤٦ المحتسب ، وانظر الشواذ ص ١٣٣.
(٦) فى التبيان : «فيه وجهان : أحدهما : هو مصدر فى موضع الحال من الهاء ، المحذوفة ..» والثانى : هو
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
