٦ ـ قوله تعالى : (أَتَيْنا طائِعِينَ).
يقرأ ـ بالمدّ ـ وهو «فاعلنا» أى : وافق بعضنا بعضا فى الإتيان ، وليس وزنه «أفعلنا» ؛ لأن المعنى على ما ذكرنا (١).
وقد ذكر نحو ذلك فى (وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ)(٢).
٧ ـ قوله تعالى : (صاعِقَةً).
يقرأ ـ بغير ألف ، وسكون العين ـ وهو مصدر للمرّة الواحدة (٣).
٨ ـ قوله تعالى : (وَأَمَّا ثَمُودُ).
يقرأ ـ بفتح الدال ، من غير تنوين ، وبتنوين ، ونصبه بفعل محذوف ، أى : وأما ثمود فهدينا ، ولا ينتصب «بهديناهم» ؛ لأن ذلك قد استوفى مفعوله ، وقد ذكرنا نحو ذلك فى قوله تعالى : (وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ)(٤).
ويقرأ ـ بالرفع ، والتنوين ـ على الابتداء ؛ فمن نوّن جعله اسما للحىّ ، أو أبا القبيلة (٥).
٩ ـ قوله تعالى : (وَيَوْمَ يُحْشَرُ).
يقرأ ـ بالنون ، وكسر الشين ـ وهى لغة «أعداء الله» ـ بالنصب ، مفعول «نحشر» (٦).
__________________
(١) انظر ٢ / ٢٤٥ المحتسب.
(٢) من الآية ٨٧ من سورة البقرة. وانظر ص ١ / ٨٨ التبيان.
(٣) فى البحر المحيط : «وقرأ الجمهور «صاعقة» وابن الزبير ، والسلمى ، .. بغير ألف فيهما ، وسكون العين.» ٧ / ٤٨٩ ، وانظر ص ١٣٣ الشواذ.
(٤) من الآية : ٤٠ من سورة البقرة. وانظر ١ / ٥٧ التبيان.
(٥) قال جار الله : «وقرئ «ثمود» بالرفع ، والنصب : منونا ، وغير منون ، والرفع أفصح ؛ لوقوعه بعد حروف الابتداء ، وقرئ بضم الثاء». ٤ / ١٩٤ الكشاف. وانظر ٧ / ٤٩١ البحر المحيط ، وانظر الشواذ ص ١٣٣.
(٦) وقرأ الجمهور «يحشر» مبنيّا للمفعول ، و «أعداء» رفعا ، وزيد بن على ، ... بالنون». ٧ / ٤٩٢ البحر المحيط.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
