مصدر مثل «الكرور» أى : بل مكر الليل ، أو صدنا مكر ، ولذلك رفع «مكر» المخفف.
ويقرأ ـ بفتح الراء ، المشددة ، ونصبه ، أى : صدنا الشيطان ، أو الهوى مدة مكر الليل (١).
٣٠ ـ قوله تعالى : (جَزاءُ الضِّعْفِ).
يقرأ «جزاء» ـ بالرفع ، والتنوين ـ : فمنهم من يرفع «الضعف» على أنه بدل ، أو خبر مبتدأ محذوف ، ومنهم من ينصب «الضعف» على إعمال الجزاء فيه ، أى : لهم أن يجزوا الضعف ، أو على إضمار : أعنى الضعف.
ويقرأ «جزاء» ـ بالنصب ـ و «الضعف» ـ بالرفع ـ و «الضعف» مبتدأ ، و «لهم» خبره ، و «جزاء» مصدر ، فى موضع الحال ، أى : لهم الضعف مجزيا به.
ويجوز أن يكون تمييزا ، وأن يكون منصوبا على المصدر ؛ لأن لهم الضعف يدل على «جوزوا» (٢).
٣١ ـ قوله تعالى : (الْغُرُفاتِ)
يقرأ «بضم الراء ، وفتحها ، وسكونها» وهى لغات (٣).
__________________
(١) فى التبيان : «بل مكر الليل» مثل : «ميعاد يوم».
ويقرأ ـ بفتح الكاف ، وتشديد الراء ، والتقدير : بل صدّنا كرور الليل ، والنهار ، ويقرأ كذلك ، إلا أنه بالنصب على تقدير : مدّة كرورها. ٢ / ٢ / ١٠٦٩.
وانظر ٣ / ٥٨٥ الكشاف.
وانظر ٧ / ٢٨٣ البحر المحيط.
وانظر ٢ / ١٩٣ المحتسب.
(٢) قال أبو حيان : «وقرأ قتادة : «جزاء الضعف» برفعهما : فالضعف بدل ، ويعقوب فى رواية [من غير طريق السبعة ، ومعه رويس من طريق الطيبة] بنصب «جزاء» ورفع «الضعف» ...» ٧ / ٢٨٦ البحر المحيط. وانظر ص ٤٦٠ الإتحاف.
[قال ابن الجزرى : نوّن جذا ... لا ترفع الضعف ارفع الخفض غذا].
(٣) فى البحر المحيط : «وقرأ الجمهور «فى الغرفات» جمعا ، مضموم الراء ، والحسن ، وعاصم بخلاف عنه ، [من غير طريق السبعة] والأعمش .. بإسكانها ، وبعض القراء بفتحها ...» ٧ / ٢٨٦ ..
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
