١٠ ـ قوله تعالى : (أَوِّبِي).
يقرأ ـ بضم الهمزة ، مخففا ـ من «آب يئوب» إذا رجع (١).
١١ ـ قوله تعالى : (يَزِغْ).
يقرأ ـ بضم الباء ـ من «أزاغ القلب» إذا : صرفه ، والتقدير : من يزغ قلبه عن ذكرنا (٢) كما قال تعالى : (أَزاغَ اللهُ قُلُوبَهُمْ)(٣).
١٢ ـ قوله تعالى : (دَابَّةُ الْأَرْضِ).
يقرأ ـ بفتح الراء ـ يريد : الأرضة ، وهى دويبة تأكل الخشب ، وتجعله تبنا (٤).
١٣ ـ قوله تعالى : (مِنْسَأَتَهُ).
يقرأ ـ بسكون الهمزة ، وفتح التاء والميم فيها زائدة ، والنون أصل من «نسأت البعير» إذا سقته ، والمراد به «العصا».
ومنهم من يقرأ كذلك ، إلا أنه ـ بفتح الهمزة ، ويبنيه على «مفعلة» مثل «مطرقة».
ومنهم من يجعل الهمزة ألفا ، وذلك على الإبدال.
ويقرأ ـ بالهمزة ، وكسر التاء ـ فعلى هذا تكون «من» حرف جر ، و «سأته» أصلها. «سوأة» ـ على «فعلة» من «ساء يسوء» ولأن العصا تسوء المضروب بها.
__________________
(١) قال أبو حيان : «وقرأ ابن عباس ، والحسن ، ... «أَوِّبِي» أمر من «أوب» أى : رجعى معه فى التسبيح ..» ٧ / ٢٦٣ البحر المحيط.
(٢) فى البحر المحيط : «وقرأ الجمهور : «يَزِغْ» مضارع «زاغ» أى : ومن يعدل عن أمرنا ، الذى أمرناه ... وقرئ «يزغ» ـ بضم الياء من «أزاغ ، أى : ومن يمل ...» ٧ / ٢٦٤ ، ٢٦٥.
(٣) من الآية ٥ من سورة الصف.
(٤) قال جار الله : وقرى بفتح الراء ، من أرضت الخشبة أرضا ، وهى من باب «فعلته ففعل» ٣ / ٥٧٣ الكشاف. وانظر ٦ / ٢٦٦ البحر المحيط.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
