ومنهم من يجعل الهمزة ـ على هذا الوجه ـ ألفا ـ على التخفيف (١).
١٤ ـ قوله تعالى : (تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ).
يقرأ ـ بضم التاء ، والباء ، وكسر الياء ـ على ما لم يسم فاعله ، أى : تبيّن أمرهم» (٢).
١٥ ـ قوله تعالى : «مساكنهم».
يقرأ (مَسْكَنِهِمْ) ـ على الإفراد ، بكسر الكاف ، وفتحها ـ لغتان (٣).
١٦ ـ قوله تعالى : (جَنَّتانِ).
يقرأ ـ بياء ، مكان الألف ـ وفيه وجهان :
أحدهما : هو بدل من «مساكنهم» ؛ لأنها من جملة «المساكن».
والثانى : هو منصوب بإضمار أعنى (٤).
١٧ ـ قوله تعالى : (بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَرَبٌّ غَفُورٌ)
يقرأ ـ بالنصب ـ فينون ، وهو مفعول (اشْكُرُوا) رزق هذه الأشياء ، ونعمتها. ويجوز : أن ينتصب على التعظيم (٥).
__________________
(١) قال أبو البقاء : «الأصل الهمز ؛ لأنه من «نسأت الناقة ، وغيرها ، إذا سقتها ، والمنسأة : العصا ، التى يساق بها ، إلا أن همزتها أبدلت ألفا تخفيفا ، وقرئ فى الشاذ : «من سأته» ـ بكسر التاء ، على أن «من» حرف جر ، وقد قيل : غلط قارؤها ، وقال ابن جنى : سميت العصا «سأة» ؛ لأنها تسوء. فهى «فلة» والعين محذوفة ، وفيه بعد.» ٢ / ١٠٦٥ التبيان ، وانظر ٢ / ١٨٦ المحتسب ، وانظر ٦ / ٥٣٦٠ الجامع لأحكام القرآن. وانظر ٣ / ٥٧٣ الكشاف ، وانظر ٧ / ٢٦٧٧ البحر المحيط.
(٢) انظر ٧ / ٢٦٨ البحر المحيط. وانظر ٢ / ١٠٦٥ التبيان.
(٣) انظر البحر المحيط ٧ / ٢٦٩ : فقد سجل أبو حيان القراءتين.
(٤) قال جار الله : «... جنتين» بالنصب ، على المدح.» ٣ / ٥٧٥ الكشاف. وانظر ٧ / ٢٧٠ البحر المحيط.
(٥) قال أبو البقاء : «بلدة» أى : هذه بلدة ، و «ربّ» أى : وربكم ربّ ، أو لكم «رب» ويقرأ شاذا «بلدة ، وربا» بالنصب على أنه مفعول الشكر.» ٢ / ١٠٦٦ التبيان وانظر ٣ / ٥٧٥ الكشاف ، وانظر ٧ / ٢٧٠ البحر المحيط.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
