يقرأ ـ بسكون الياء ـ وهى لغة ، أو التسكين للتخفيف (١).
٢٥ ـ قوله تعالى : (وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ).
يقرأ ـ بضم التاء ـ والوجه : أنه أضمر القول ، أى : وتقول : أنعمت عليه ؛ لأنه (عليه السلام) كان قد أنعم على زيد بالعتق (١).
٢٦ ـ قوله تعالى : (رِسالاتِ)
تقرأ «رسالة» على الإفراد ـ ؛ لأنه جنس ، فالواحد فيه كالجمع (٢).
٢٧ ـ قوله تعالى : (وَلكِنْ رَسُولَ اللهِ)
يقرأ بتشديد النون ـ و «رسول الله» اسمها ، والخبر محذوف ، أى : ولكن رسول الله محمد ، ومن قرأ «ختم النبيين» ـ بغير واو ـ بعلة الخبر (٣).
٢٨ ـ قوله تعالى : (وَخاتَمَ).
يقرأ ـ بفتح الميم ، وضمها ـ فالفتح : على العطف ، والضم على أنه عطفه على قراءة من قرأ رسول الله ـ بالرفع ـ وأن يكون التقدير : ولكنه رسول الله.
ويجوز أن يكون معطوفا على الخبر ، المحذوف : محمد ، وخاتم النبيين.
ويقرأ ـ بفتح التاء ، والميم مفتوحة ، ومضمومة ـ على ما سبق ـ وفتح التاء لغة ، وهو اسم مثل «طابع ، وطابق» وليس هو اسم فاعل ، بل هو مثل «الخاتم» الذى يطبع به.
__________________
فى البحر المحيط «وقرئ بسكون الياء ...» ٧ / ٢٣٣. وانظر المصباح المنير ، مادة (خير).
(١) والمراد بالمنعم عليه : زيد بن حارثة (رضى الله عنه) وانظر ٦ / ٥٢٧٣ ، ٥٢٧٤ الجامع لأحكام القرآن وانظر ٣ / ٥٤٠ ، ٥٤١ الكشاف.
(٢) قال أبو حيان :
وقرأ أبى «رسالة» على التوحيد ، والجمهور «يبلغون رسالات» جمعا» ٧ / ٢٣٦ البحر المحيط.
(٣) قال أبو البقاء : ومن ذلك ما رواه عبد الوهاب عن أبى عمرو «ولكنّ رسول الله» .. ورسول الله «منصوب على اسم «لكن» والخبر محذوف ، أى : ولكن رسول الله محمد ..» ٢ / ١٨١ ، ١٨٢ المحتسب وانظر ٧ / ٢٣٦ البحر المحيط. وانظر ص ٤٥٥ الإتحاف وانظر ٣ / ٥٤٤ الكشاف وانظر ٢ / ٢٧٠ البيان وانظر المصباح المنير ، مادة (ختم).
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
