يقرأ ـ بكسر الميم ـ وماضيه «طمع» ـ بفتحها ـ وهى لغة.
ويقرأ ـ بضم الياء ، وكسر الميم ـ أى : فيطمع الخضوع ، الذى فى قلبه «فالذى» مفعول ، ويجوز أن يكون مرفوعا فاعلا ، ويكون المعنى ، فيطمع نفسه (١).
٢٢ ـ قوله تعالى : (وَقَرْنَ).
يقرأ «وأقررن» ـ بقطع الهمزة ، وسكون القاف ، وراءين ـ الأولى مفتوحة ، أى : أقررن أنفسهن.
ويقرأ كذلك ، إلا أنه بكسر الراء الأولى ، وماضيه «أقر» والأمر منه «اقرر» أى : اقررن أنفسكن (٢).
٢٣ ـ قوله تعالى : (يُتْلى).
يقرأ ـ بالتاء ـ والضمير للآيات ، أى : تتلى الآيات من آيات الله (٣).
٢٤ ـ قوله تعالى : (الْخِيَرَةُ).
__________________
(١) قال أبو حيان : «وقرأ الجمهور : فيطمع» بفتح الميم ، ونصب العين ، جوابا للنهى ، وأبان بن عثمان ، وابن هرمز بالجزم ، فكسرت العين ، لالتقاء الساكنين ، نهين عن الخضوع بالقول ، ونهى مريض القلب عن الطمع ...» ٧ / ٢٣٠ البحر المحيط.
وانظر ٦ / ٥٢٥٩ الجامع لأحكام القرآن. وانظر ٣ / ٥٣٧ الكشاف.
(٢) قال أبو البقاء : «وقرن» يقرأ بكسر القاف ، وفيه وجهان :
أحدهما : من وقر يقر : إذا ثبت ، ومنه الوقار ، والفاء محذوفة.
والثانى : هو من «قرّ يقر» ولكن حذفت إحدى الراءين ، كما حذفت إحدى اللامين ، فى «ظلت» فرارا من التكرير.
ويقرأ بالفتح ، وهو من «قرّ» لا غير ، وحذفت إحدى الراءين ، وإنما فتحت ، القاف على لغة فى «قررت أقر» فى المكان ..» ٢ / ١٠٥٦ ، ١٠٥٧ التبيان. وانظر ٣ / ٥٣٧ الكشاف.
وانظر ٦ / ٥٢٦٠ الجامع لأحكام القرآن. وانظر ٢ / ٢٦٨ البيان فى غريب إعراب القرآن ..
(٣) قال أبو حيان : «وقرأ زيد بن على «ما تتلى» بتاء التأنيث ، والجمهور بالياء.» ٧ / ٢٣٢ البحر المحيط.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
