٩ ـ قوله تعالى : (وَاقْصِدْ).
قرأ ـ بقطع الهمزة ، مفتوحة ـ وهو من «أقصده الرامى ، وأقصده النعاس» إذا : أصابه.
فكأنه أراد : وأصب فى مشيك القصد ، ولا يجوز أن تكون «في» زائدة أى : وأقصد مشيك (١).
١٠ ـ قوله تعالى : (إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ).
يقرأ ـ بفتح الهمزة ـ والتقدير : واغضض من صوتك ؛ لأن أنكر الأصوات (٢).
١١ ـ قوله تعالى : (وَأَسْبَغَ).
يقرأ ـ بصاد ، مكان السين ـ وذلك : أنه أبدل السين صادا ؛ لتناسب الغين فى صفتها من الجهر ، كما قالوا : «صقر ، وسقر ، وزقر» وكذلك مع الطاء فى «الصراط» (٣).
١٢ ـ قوله تعالى : (ظاهِرَةً وَباطِنَةً).
يقرأ ـ بضم الراء ، والنون ـ والهاء : ضمير ، والتقدير : الذى هو فى السماوات ، ثم أبدل : وظاهره ، وباطنه» من عائد «الّذى» وجرى طول الكلام مجرى التوكيد (٤).
__________________
(١) فى الكشاف : «وقرئ ، وأقصد» ـ بقطع الهمزة ، أى : سدد فى مشيك ، من أقصد الرامى ، : إذا سدد سهمه نحو الرمية». ٣ / ٤٩٨.
وانظر ٧ / ١٨٩ البحر المحيط.
(٢) والقراءة بفتح الهمزة ، لتقدير اللام قبل «إن» من مواضع فتح همزة «إن» انظر شرح ألفية ابن مالك ، لابن الناظم بتحقيقنا ، ص ١٦٢ ، ....
(٣) قال أبو الفتح : ومن ذلك قراءة يحيى بن عمارة : «وأصبغ عليكم نعمه ظاهرة ، وباطنة ، ...».
٢ / ١٦٨ المحتسب. وانظر ٧ / ١٩٠ البحر المحيط.
(٤) يقول أبو البقاء : «وظاهرة» حال ، أو صفة». ٢ / ١٠٤٥ التبيان.
وانظر ٧ / ٢٩٠ البحر المحيط.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
