٩ ـ قوله تعالى : (وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ).
يقرأ «هيّن» مثل «سيّد ، وميّت» وهو فى معنى «أهون» وهى لغة (١).
١٠ ـ قوله تعالى : (كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ).
يقرأ ـ بضم السين ـ وهو مرفوع «بخيفتكم» أي : كما تخافكم أنفسكم ، أى : يخاف بعضكم بعضا ، كما قال الله تعالى : (فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ)(٢).
ويجوز أن يكون توكيدا للضمير فى (تَخافُونَهُمْ)(٣).
١١ ـ قوله تعالى : (الْمُضْعِفُونَ).
يقرأ ـ بفتح العين ـ أى : المضعف لهم الأجر ، وجمع لما حذف الجار (٤).
١٢ ـ قوله تعالى : (فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ).
يقرأ «والبحور» على الجمع ، لتعدد البحور ، وهى : البلدان (٥).
١٣ ـ قوله تعالى : (مُبَشِّراتٍ).
يقرأ ـ بسكون الباء ، مخففا ـ والفعل منه «أبشر ، فهو مبشر» (٦).
١٤ ـ قوله تعالى : (كِسَفاً).
يقرأ ـ بفتح السين (٧) ـ وقد ذكر (٨).
__________________
(١) فى التبيان : «... وقيل أهون بمعنى هين ، كما قالوا : الله أكبر. أى : كبير». ٢ / ١٠٣٩.
(٢) من الآية ٦١ من سورة النور.
(٣) فى البحر المحيط : «وقرأ الجمهور «أنفسكم» بالنصب : أضيف المصدر إلى الفاعل ، وابن أبى عبيدة بالرفع : أضيف المصدر للمفعول ، وهما وجهان حسنان ..» ٧ / ١٧١.
(٤) وهى قراءة أبى ، انظر ٧ / ١٧٤ البحر المحيط.
(٥) قال جار الله : «وقرئ فى البر ، والبحور». ٣ / ٤٨٢ الكشاف ، وانظر ٧ / ١٧٦ البحر المحيط.
(٦) انظر المختار ، مادة (ب ش ر).
(٧) قال أبو البقاء : «كسفا» ـ بفتح السين ، على أن جمع «كسفة» وسكونها ، على هذا المعنى تخفيف ، ويجوز أن يكون مصدرا ، أى : ذا كسف ، والهاء فى «خلاله للسحاب ، وقيل : للكسف.» ٢ / ١٠٤٢ التبيان.
(٨) انظر ٢ / ٨٣٢ التبيان.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
