١٥ ـ قوله تعالى : (خِلالِهِ).
وقد ذكر (١).
١٦ ـ قوله تعالى : (يُحْيِ الْأَرْضَ).
يقرأ فى المشهور بالياء ، أى : يحيى الله ، ويجوز أن يكون للأثر.
ويقرأ ـ بالنون ـ ويقرأ ـ بضم التاء. على ما لم يسم فاعله ، و (الْأَرْضَ) بالرفع (٢).
١٧ ـ قوله تعالى : (مُصْفَرًّا).
يقرأ «مصفارا» ـ بألف بعد الفاء ـ.
وحقيقته : أنه الذى ظهرت فيه الصفرة : شيئا ، فشيئا.
ويقرأ ـ بهمزة مفتوحة ـ مكان الألف ، وهى زائدة ، وهى أفعال كثيرة (٣).
١٨ ـ قوله تعالى : (يَوْمِ الْبَعْثِ).
يقرأ ـ بفتح العين ـ ويقرأ ـ بكسر الباء ـ وهو مصدر كالمفتوح (٤).
١٩ ـ قوله تعالى : (يَسْتَخِفَّنَّكَ).
يقرأ ـ بالحاء ، والقاف ـ أى : يغلبنك ، ويكون أحق به منك (٥).
__________________
(١) انظر ٢ / ٨١٣ التبيان.
(٢) فى التبيان : «يحيى بالياء ، على أن الفاعل الله ، أو الأثر ، أو معنى (الرحمة) ، وبالتاء : على أن الفاعل «آثار» أو الرحمة». ٢ / ١٠٤٢. وانظر ٧ / ١٧٩ البحر المحيط.
(٣) فى البحر المحيط : «وقرأ صباح بين حبيش «مصفارا» بألف ، بعد الفاء». ٧ / ١٧٩.
واصفار : من الثلاثى المزيد بثلاثة أحرف ، والفصل بهذه الزيادة يدل على معنى الأصل ، وعلى الزيادة فى المعنى ، وانظر ص ٢٥٤ كتابنا «تصريف الأفعال».
(٤) قال أبو الفتح : «ومن ذلك قراءة الحسن» إلى يوم البعث ، فهذا يوم البعث» ... ٢ / ١٦٦ المحتسب.
وفى البحر المحيط «وقرأ الحسن» البعث ـ بفتح العين فيهما ، وقرئ بكسرها ، وهو اسم ، والمفتوح مصدر». ٧ / ١٨٠ /.
(٥) انظر ٧ / ١٨١ البحر المحيط.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
