ويقرأ ـ «السّوّ» ـ بواو واحدة مشددة ، مفتوحة ، وأبدل الهمزة واوا ، وأدغمها ، وهو مصدر (أَساؤُا)(١).
٦ ـ قوله تعالى : (يُبْلِسُ).
يقرأ ـ بفتح اللام ـ على ترك تسمية الفاعل (٢).
٧ ـ قوله تعالى : (وَلَمْ يَكُنْ).
يقرأ ـ بالتاء ـ لأن الشفعاء مؤنث ، ولم يعتد بالفصل (٣).
٨ ـ قوله تعالى : (حِينَ تُمْسُونَ).
يقرأ ـ بالنصب ، والتنوين فيهما ـ ، والتقدير : «حينا تمسون فيه» :
فحذف الجار والمجرور دفعة واحدة ، عند سيبويه.
وعند أبى الحسن : حذف الجر ، فبقى «تمسونه» ، ثم حذف الضمير (٤).
__________________
(١) قال أبو البقاء :
«أَساؤُا السُّواى» : يقرأ بالرفع ، والنصب : فمن رفع جعله اسم كان ، وفى الخبر وجهان :
أحدهما : السوأى ، وأن كذبوا فى موضع النصب مفعولا له ، أى : لأن كذبوا ، أو بأن كذبوا ، أو فى موضع جر بتقدير الجار على قول الخليل.
والثانى : «أن كذبوا» أى : كان آخر أمرهم التكذيب.
(والسُّواى) على هذا صفة مصدر ، ومن نصب جعلها خبر كان ، وفى الاسم وجهان : أحدهما (السُّواى) والآخر «أن كذبوا» والسوأى : فعلى» تأنيث الأسوأ ، وهى صفة لمصدر محذوف .....» ٢ / ١٠٣٧ ، ١٠٣٨ التبيان.
وانظر ٧ / ١٦٤ البحر المحيط.
(٢) فى التبيان : «... الجمهور : على تسمية الفاعل ، وقد حكى شاذا ، ترك التسمية ، وهذا بعيد .....» ٢ / ١٠٣٨.
(٣) فى البحر المحيط : «ولم يكن» بالياء «قراءة» الجمهور ، وخارجة والأريسى .. بتاء التأنيث.». ٧. ١٦٥.
(٤) سبق التعريف بإمام أهل الصناعة : سيبويه ، وتلميذه الأخفش : سعيد بن مسعدة.
ويقول أبو الفتح : ومن ذلك قراءة عكرمة «حينا تمسون» ..
وقرأ أيضا : «وحينا تصبحون» والطريق واحد». ٢ / ١٦٣ ، ١٦٤ المحتسب.
وانظر ٧ / ١٦٦ البحر المحيط.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
