سورة الرّوم
١ ـ قوله تعالى : (أَدْنَى).
يقرأ ـ بألف ، بعد الدال ـ على الجمع ، وهو ظاهر (١).
٢ ـ قوله تعالى : (غَلَبِهِمْ).
يقرأ ـ بفتح الغين ، واللام ، وبفتح الغين ، وسكون اللام ، وبكسر الغين ، وألف بعد اللام ، وكل منها لغات ، وهو مصدر (٢).
٣ ـ قوله تعالى : (مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ).
يقرآن ـ بالجر ، والتنوين ـ جعلها نكرتين ، غير مضافين ، كسائر الأسماء (٣).
قال الشاعر (٤) :
|
فلذّ لى الشّراب ، وكنت قبلا |
|
أكاد أغصّ بالماء الزّلال |
ويقرأ ـ بكسر اللام ، والدال ، غير منون.
ووجهه : أنه قدّر المضاف إليه ، أى : من قبل ذلك ، ومن بعد ذلك.
__________________
(١) فى البحر المحيط : «وقرأ الكلبى «فِي أَدْنَى الْأَرْضِ» ٧ / ١٦٢. وقال جار الله : «وقرئ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ». ٣ / ٤٦٦ الكشاف.
(٢) قال جار الله : «وقرئ «غلبهم» بسكون اللام ، والغلب ، والغلب : مصدران ، كالجلب ، والجلب ، والحلب ، والحلب». ٣ / ٤٦٧ الكشاف.
(٣) سجل أبو البقاء القراءات : البناء على الضم فى المشهور ولقطعها عن الإضافة ـ والقراءة الشاذة : بالكسر فيهما ، على إرادة المضاف إليه ـ وقرئ بالجر ، والتنوين على إعرابهما ، كإعرابهما مضافين ، والتقدير : من قبل كل شىء ، ومن بعد كل شىء. ٢ / ١٠٣٦ التبيان.
(٤) الشاعر : عبد الله بن يعرب ، والبيت من الوافر ، برواية : «بالماء الفرات» وهو من شواهد كثير من النحاة ، منهم ابن يعيش فى شرح المفصل ٣٤ / ٨٨ والشاهد : نصب «قبلا» لقطعه عن الإضافة لفظا ، ومعنى ، كما يقول ابن هشام فى شرح شذور الذهب ص ١٤٣.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
