٥ ـ قوله تعالى : «خطياكم».
يقرأ ـ بالهمزة ـ كما قرئ ـ (إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً)(١) بالهمز ، والمد.
ثم إنه أبدل من الهمزة ياء ، وأشبع الفتحة ، فنشأت منها الألف.
ويقرأ ـ بكسر الخاء ـ وفيها بعد ، ويشبه أن يكون الأصل «خطأكم».
ويقرأ «خطيئتكم» و «خطيئاتكم» وكله ظاهر (٢).
٦ ـ قوله تعالى : (وَإِبْراهِيمَ).
يقرأ ـ بالرفع : على أنه خبر مبتدأ محذوف ، أى : والمرسل إبراهيم (٣).
٧ ـ قوله تعالى : (وَتَخْلُقُونَ).
يقرأ ـ «تختلقون» ـ بتاء بين الخاء ، واللام ـ على «تفتعلون» وهو بمعنى المشهور.
ويقرأ ـ بفتح التاء ، والخاء ، واللام ، مشددا ـ وأصله القراءة المتقدمة ، فأبدل التاء لاما ، مثل «يقتل ، ويقتتل» (٤).
٨ ـ قوله تعالى : (إِفْكاً).
يقرأ ـ بفتح الهمزة ، وكسر الفاء ـ مقصورا ، وهو مصدر ، مثل «الكذب».
ويجوز أن يكون أصله «آفكا» أى : «قولا آفكا» فحذف الألف مثل «بارد ، وبرد» (٥).
__________________
(١) من الآية ٣١ من سورة الإسراء.
(٢) فى البحر المحيط : وقرأ الجمهور «من خطاياهم» وقرأ داود ، .. «من خطيئتهم» على التوحيد ، وقرئ «من خطيآتكم» جمع خطيئة ، وقرئ من «خطئهم» .. انظر ٧ / ١٤٤.
(٣) قال أبو حيان : وقرأ النخعى .. وأبو جعفر ، وأبو حنيفة «وإبراهيم» بالرفع» ٧ / ١٤٥ البحر المحيط.
(٤) قال أبو حيان : «وقرأ الجمهور : «وَتَخْلُقُونَ» مضارع «خلق» ٧ / ١٤٥ البحر المحيط.
(٥) قال أبو الفتح : «ومن ذلك قراءة السلمى ، وزيد بن على ، و «تخلّقون إفكا ... ٢ / ١٦٠ المحتسب ، وانظر ٧ / ١٤٥ البحر المحيط. وانظر ٣ / ٤٤٧ الكشاف.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
