ويقرأ ـ بفتح الجيم ـ والنون ، من غير ألف ، وهو بمعنى «الجنب» و «الاجتناب».
ويقرأ كذلك ، إلا أنه ـ بسكون النون ـ من طرف ، وبعد.
ويقرأ «جانب» ـ بألف قبل النون ـ و «جناب» بألف بعدها : «فجانب بمعنى : «جنب» و «جناب» أصله «جنابة» كقوله : «مازرتكم عن جنابة» أى : بعد مجانبة ، وحذف التاء (١).
٧ ـ قوله تعالى : (إِلى أُمِّهِ).
يقرأ ـ بكسر الهمزة ـ وهى لغة ، أتبعت فيها الكسرة الكسرة (٢).
٨ ـ قوله تعالى : (عَلى حِينِ).
يقرأ ـ بفتح النون ـ وهو ضعيف ، وكأنه أجرى المصدر مجرى الفعل ، أى : على حين غفلوا (٣).
٩ ـ قوله تعالى : (يَقْتَتِلانِ).
يقرأ ـ بتاء واحدة ، مشدّدة ـ وفيه وجوه (٤) ، وقد ذكرت فى «يخطف» (٥) [بالبقرة].
١٠ ـ قوله تعالى : (فَاسْتَغاثَهُ).
يقرأ بعين ، غير معجمة ، وبنون ، إذا طلب الإعانة (٦).
__________________
(١) فى التبيان «ويقرأ» عن جنب» وعن جانب ، والمعنى متقارب» ٢ / ١٠١٧ وفى البحر : «وقرأ قتادة» .. «جنب» ـ بفتح الجيم ، وسكون النون ، وعن قتادة بفتحها ـ أيضا ، وعن الحسن بضم الجيم ، وإسكان النون ، وقرأ النعمان بن سالم عن جانب ، والجنب والجانب والجنابة ، والجناب بمعنى واحد.» ٧ / ١٠٧ وانظر ٢ / ١٤٦ المحتسب.
(٢) فى القاموس المحيط ، مادة (أمة): «.... (الأم) وقد تكسر : الوالدة ...»
(٣) انظر ٧ / ١٠٩ البحر المحيط.
(٤) قال أبو حيان : «وقرأ نعيم بن ميسرة «يقتلان» بإدغام التاء فى التاء ، ونقل فتحتها إلى القاف.» ٧ / ١٠٩ البحر المحيط.
(٥) انظر ١ / ٣٧ التبيان.
(٦) فى البحر : قراءة الجمهور «فاستغاثه» وقراءة سيبويه ، وابن مقسم ، ... «فاستغاثه» أى : طلب منه الإعانة على القبطى. ٧ / ١٠٩.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
