وقيل : يجوز أن يكون مشدّدا فى الأصل ، على النسب إلى «العفر» وخفف.
ويقرأ : «عفراة» ـ بألف ، مكان الياء ، وكأنهم فتحوا الراء فانقلبت الياء ألفا.
ويجوز أن تكون الألف زائدة ، مثل «سعلاة» (١).
٢٧ ـ قوله تعالى : (نَنْظُرْ).
يقرأ ـ بضم الراء ـ أى : نحن ننظر ، ولا يجزمه على جواب الشرط (٢).
٢٨ ـ قوله تعالى : (إِنَّها).
يقرأ ـ بفتح الهمزة ، على أنه فاعل «صدها» أو بدل من «ما» ، أو على تقدير : لأنها (٣).
٢٩ ـ قوله تعالى : (ساقَيْها).
يقرأ ـ بالهمز ـ وهى لغة ، أو على قول من همز «الخاتم ، والعالم» (٤)
٣٠ ـ قوله تعالى : (تَقاسَمُوا) :
يقرأ «تقسّموا» ـ بغير ألف ، مشدّدا ، وفيه وجهان»
أحدهما : هو بمعنى «أقسموا» والتشديد ، والهمز يتعاقبان ، مثل «أعلم ، وعلّم».
__________________
(١) فى التبيان : «عفريت» التاء زائدة ؛ لأنه من العفر ، يقال : عفرية ، وعفريت ..» ٢ / ١٠٩ وانظر ٢ / ١٤١ المحتسب ، وانظر ٧ / ٧٦ البحر المحيط.
(٢) قال أبو حيان : «وقرأ الجمهور «ننظر» بالجزم على جواب الأمر ، وقرأ أبو حيوة بالرفع على الاستثناف ، أمر بالتنكير ، ثم استأنف الإخبار عن نفسه بأنه ينتظر ...» ٧ / ٧٨ البحر المحيط.
(٣) قال أبو البقاء : «إنها» بالكسر ، على الاستثناف ، وبالفتح ، أى : لأنها ، أو على البدل من «ما» وتكون على هذا مصدرية ..» ٢ / ١٠٠٩ التبيان ، وانظر ٣ / ٧٩ البحر المحيط.
(٤) قال جار الله : «وقرأ ابن كثير «سأقيها» بالهمز ، ووجه أنه سمع «سؤقا» فأجرى عليه الواحد ..» ٣ / ٣٧٠ الكشاف. وانظر ٧ / ٧٩ البحر المحيط.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
