والثانى : هو بمعنى «انقسموا» فكانوا حزبين : منهم من حلف ، ومنهم من لم يحلف (١).
٣١ ـ قوله تعالى : (لَنَقُولَنَّ).
يقرأ ـ بتاء ، وضم اللام ـ على الخطاب ، أى : قال بعضهم لبعض ذلك (٢).
٣٢ ـ قوله تعالى : (خاوِيَةً).
يقرأ ـ بالرفع ـ وفيه وجهان :
أحدهما : هو خبر «تلك» ، و (بُيُوتُهُمْ) بدل ، أو عطف بيان.
والثانى : هو خبر ثان. (٣)
٣٣ ـ قوله تعالى : (جَوابَ قَوْمِهِ).
يقرأ ـ بالرفع ـ وقد ذكر فى الأعراف. (٤)
٣٤ ـ قوله تعالى : (أَمَّنْ خَلَقَ).
يقرأ ـ بتخفيف الميم ـ والمعنى : أمن خلق كمن لا يخلق»؟ (٥).
٣٥ ـ قوله تعالى : (أَإِلهٌ) :
يقرأ ـ «أإلها» بالنصب على إضمار فعل. أى أتجعلون إلها مع الله (٦).
__________________
(١) فى التبيان : «فيه وجهان» أحدهما هو أمر ، أى : أمر بعضهم بعضا بذلك ... والثانى هو فعل ماض ، فيجوز الأوجه الثلاثة ، وهو على هذا تفسير «لقالوا» ٢ / ١٠١٠.
وانظر ٧ / ٨٣ البحر المحيط. وانظر ٢ / ٢٢٤ البيان فى غريب إعراب القرآن.
(٢) انظر ص ٤٢٩ الإتحاف. وانظر ٢٤٣ سراج القارئ المبتدى.
(٣) انظر البحر المحيط ٧ / ٨٦. وأجاز أبو البقاء النصب على الحال من البيوت ، والعامل الإشارة ، كما أجاز الرفع ...» ٢ / ١٠٠١ التبيان ، وانظر ٢ / ٧٠٧ التبيان.
(٤) قال أبو الفتح : «ومن ذلك قراءة الحسن» فما كان جواب قومه» برفع الباء ...» ٢ / ١٤١ المحتسب وانظر ٣ / ٣٧٤ الكشاف. وانظر البحر المحيط ٧ / ٨٦.
وآية الأعراف : «وما كان جواب قومه ..» ٨٢.
(٥) فى البحر المحيط : «وقرأ الجمهور «أمّن خلق» وفى الأربعة بعدها بشد الميم ، وهى ميم «أم» أدغمت فى ميم «من» ، وقرأ الأعمش بتخفيفها ...» ٧ / ٨٩.
(٦) فى البحر المحيط : «وقرئ أإلها» بالنصب بمعنى : أتدعون ، أو أتشركون؟ وقرى «أإله» بتخفيف
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
