سورة النّمل
١ ـ قوله تعالى : (وَكِتابٍ مُبِينٍ).
يقرآن ـ بالرفع ـ عطفا على «آيات» ويجوز أن يكون التقدير : وهذا كتاب ، فيكون خبر مبتدإ محذوف ، ويجوز أن يكون معطوفا على : «تلك» لا على آيات (١).
٢ ـ قوله تعالى : (جَانٌّ).
يقرأ ـ بهمزة ـ مكان الألف ، وقد ذكر فى (وَلَا الضَّالِّينَ)(٢) [بالفاتحة]
٣ ـ قوله تعالى : (إِلَّا مَنْ ظَلَمَ).
يقرأ ـ بفتح الهمزة ، وتخفيف اللام ـ وهى كلمة تنبيه ، يفتتح بها الكلام ، و «ظلم» ـ بفتح الظاء ، واللام ، و «من» ـ على هذا ـ شرط ، مرفوع بالابتداء ، و «ظلم» خبره (٣).
٤ ـ قوله تعالى : (حُسْناً).
يقرأ ـ بضم الحاء ، والسين ـ على الإتباع ، مثل «الرّبع ، والرّبع ، واليسر ، واليسر».
ويقرأ ـ بفتحتين وهو صفة ، أى : فعل فعلا حسنا. (٤)
__________________
(١) قال أبو البقاء : «وكتاب» بالجر عطفا على المجرور ، وبالرفع عطفا على «آيات» ٢ / ١٠٠٣ التبيان.
وقال أبو حيان. «وقرأ ابن أبى عبلة «وكتاب مبين» برفعهما ، التقدير : وآيات كتاب ، فحذف المضاف ، وأقيم المضاف إليه مقامه ، فأعرب بإعرابه ...» ٧ / ٥٣ البحر المحيط.
(٢) قال أبو الفتح : «ومن ذلك قراءة الحسن ، وعمرو بن عبيد «كأنها جأن» ٢ / ١٣٥ ، وقال جار الله : «وقرأ الحسن «جأن» على لغة من يجد فى الهروب من التقاء الساكنين ، فيقول : «شأبّة ، وأدبّة ، ومنها قراءة عمرو بن عبيد «ولا الضألين» ٣ / ٣٥٠ الكشاف.
(٣) فى الكشاف : «وقرئ «ألا من ظلم» بحرف التنبيه ..» ٣ / ٣٥١ ، وانظر ٢ / ١٣٦ المحتسب. وانظر رأى أبى البركات ٢ / ٢١٩ البيان فى غريب إعراب القرآن ، وانظر ٧ / ٥٢ النهر.
(٤) فى الكشاف : «وعن أبى عمرو فى رواية عصمة «حسنا» ٣ / ٣٥١ ، وانظر ٧ / ٥٧ البحر المحيط.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
