٤٧ ـ قوله تعالى : (يُمَتَّعُونَ).
يقرأ ـ بسكون الميم ـ من «أمتع» وهو بمعنى «متّع» إلا أن فى المشدّد تكثيرا (١).
٤٨ ـ قوله تعالى : (الشَّياطِينُ).
يقرأ ـ بواو ـ بعد الطاء ـ وقد ذكر فى البقرة (٢). [الآية ١٠٢].
٤٩ ـ قوله تعالى : (وَالشُّعَراءُ).
يقرأ ـ بالنصب ـ على تقدير : ويتبع الشعراء ، وفسر المحذوف ما بعده (٣).
٥٠ ـ قوله تعالى : (أَيَّ مُنْقَلَبٍ).
يقرأ بتاء بعد الميم ، وتشديد اللام ـ والفعل منه «تقلّب» مثل «تكلّم».
ويقرأ بنون بعد الميم ، وبفاء بعدها ، من «الانفلات» وهو : التخلص ، ويكون ذلك على جهة الاستهزاء» (٤).
__________________
(١) انظر ٧ / ٤٤ البحر المحيط.
(٢) قال أبو الفتح : «ومن ذلك قراءته ـ أيضا «ما تنزلت به الشياطون» ...» ٢ / ١٣٣. وانظر ١ / ٩٩ التبيان ، وانظر ٣ / ٣٣٩ الكشاف.
(٣) قال جار الله :
«وقرأ عيسى بن عمر «والشعراء» ـ بالنصب ، على إضمار فعل ، يفسره الظاهر» ٣ / ٣٤٤ الكشاف ، وقال أبو حيان : «وقرأ عيسى» والشعراء» نصبا على الاشتغال ، والجمهور رفعا على الابتداء ، والخبر ...» ٤٨٧ البحر المحيط.
(٤) قال أبو البقاء :
«أى منقلب» هو صفة لمصدر ، محذوف ، والعامل «ينقلبون» أى : ينقلبون انقلابا ، أى منقلب ، ولا يعمل فيه «يعلم» لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله ...» ٢ / ١٠٠٢ التبيان.
وانظر ٧ / ٤٩ البحر المحيط.
وانظر ٢ / ٢١٧ البيان فى غريب إعراب القران للأنبارى.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
