البحث في جنة الحوادث في شرح زيارة الوارث
١٧/١ الصفحه ٢٣ : لنبي
(ص) نبوة أصلا فهو (ص) نبي الله حقيقة وأصالة وسائر الأنبياء نبوتهم من رشحات
نبوته قال : (ص) كنت
الصفحه ٢٥ : ، والإضافة تشريفية ، كما في قولهم : ناقة الله ، وبيت الله
أي روح خلقه الله فشرّفه وكرّمه علي سائر الأرواح
الصفحه ٣١ : تجلّي الروح الأعظم فيه كان
بالحقيقة وفي سائر الأنبياء بالظليّة بل الروح الأعظم في الحقيقة هو نفس الحقيقة
الصفحه ٣٧ : ما كانت في سائر الأنبياء
والأولياء علي تفاوت مراتبهم في هذا المقام فالولاية الخاصة بهذا المعني أفضل
الصفحه ١٣ : وبين سائر الأئمّة المعصومين (ع) ، فقد روي عبد الرحمن ابن كثير عن
الصادق (ع) قال : «الذين آمنوا واتبعتهم
الصفحه ١٤ : المختصّة بهم التي خصهم الله بها دون سائر خلقه مثل عصا موسي
وعمامة هرون وخاتم سليمان والتابوت وغير ذلك ممّا
الصفحه ١٩ : ء الله حيث خلقهم الله من طينة صافية طيبة
فكرمهم علي سائر الخلق واختارهم من خلقه.
قال علي (ع) فاغترف جل
الصفحه ٢١ :
مرتبة النبوة من سائر الأنبياء
ثمّ النبي علي ما صرح به كثير هو
الإنسان المخبر عن الله بغير واسطة بشر
الصفحه ٢٢ : ء ، فنبوة محمد (ص) أصلية يتفرع عليها سائر
النبوات ،
الصفحه ٢٦ :
القوة وروح الإيمان وروح الحيوة وروح الشهوة وروح القدس ، فروح القدس من الله ،
وسائر هذه الأرواح يصيبها
الصفحه ٢٧ : ذاته وباقي المراتب نال بتبع الكلام ،
وكذا إبراهيم وسائر الأنبياء فكلهم في النبوة لقبول الوحي واستعداد
الصفحه ٣٨ : التي هي
الرياسة العامة فيكون بمنزلة الرسالة التي هي طريق بين الرسول وسائر الناس فهي أمّا
خاصة كالولايات
الصفحه ٤٥ :
الإقرار بولاية أمير المؤمنين (ع) كما أنّ المراد بإيتاء الزكوة يحتمل أن يكون هو
الإقرار بولاية سائر الأئمّة
الصفحه ٤٧ : الخصيصون من العباد فهم علي يقين وعلم في جميع
أحوالهم فكأنّهم يعاينون الجنة والنار والصراط والميزان وسائر ما
الصفحه ٧٤ : إلي أن يرفع مع رسول الله صلي الله عليه وآله وسائر الأئمّة عليهم
السلام إلي السماء وذلك بعد كمال دينهم