البحث في شرح زيارة العاشوراء
٢٨/١ الصفحه ٣٦ :
وأسئل
الله بحقكم وبالشأن الذي لكم عنده أن يعطيني بمصابي بكم أفضل ما يعطي مصاباً
بمصيبته
الصفحه ٤٦ :
وتابعت
علي قتله ، اللهم العنهم جميعاً ثم قل مأة مرّة السلام عليك يا أبا عبد الله وعلي
الأرواح
الصفحه ١٦ : حلّت
بفنائك
الحلول النزول يقال : حل المكان وبه :
نزل به ، وفناء الدار بالكسر ما اتسع من امامها
الصفحه ١٨ :
عليكم
منّي جميعاً سلام الله أبداً ما بقيت وبقي الليل والنهار
الصفحه ٣٥ : شاء الله ، ويريد الله ما نريد إلي أن قال
يا جابر أو تدري ما المعرفة؟ المعرفة إثبات التوحيد أولا ثم
الصفحه ٣٧ : إليه راجعون مصيبة ما اعظمها»
والأخبار الواردة في عظم أجر المصائب أكثر من أن تحصي.
قال الباقر
الصفحه ٣٩ : ، وفي بعضها إنّه أفضل ما يكون من
الأعمال ، وفي بعضها إنّ زوّار الحسين يدخلون الجنة قبل الناس بأربعين
الصفحه ٤٥ :
وبالموالات
لنبيك وآل نبيك عليهم السلام ثم تقول مأة مرّة اللهم العن أوّل ظالم ظلم حق محمّد
وآل
الصفحه ٤٧ :
أولاد
الحسين وعلي أصحاب الحسين ثم قل مأة مرّة اللهم خص أنت أوّل ظالم باللعن منّي
وأبدأ به
الصفحه ٤ : والرضوان ، والصلوة
علي محمد وآله امناء الرحمن واركان الإيمان ، ولعنة الله علي أعدائهم ما اخضرت
الجنان وسعرت
الصفحه ٦ : به من زاره من الملائكة ، وكتب الله لك بها
دلف ألف حسنة ومحي عنك ألف ألف سيئة ، ورفع لك مأة ألف درجة
الصفحه ٧ : الشريف علي ما
يرشد إليه قوله : «وعلي أجسامكم وعلي أجسادكم» لأنهما ليسا كسائر الأجسام والأجساد
التي تفني
الصفحه ٨ : رجالكم الخ لأنّه (ع) كان من رجاله (ص)
كإبراهيم ولده مع أنّه (ع) حين نزول هذه الآية ما كان بالغاً حد
الصفحه ٩ : كثيرة : منها ما رواه الكليني
بسنده عن جابر عن الباقر (ع) قال : قلت له : لم سمي أمير المؤمنين أمير
الصفحه ١٠ :
عمروا بن المغيرة بن زيد بن كلاب فقام إليه ابن الكواء فقال يا هذا ما نعرف لك
نسباً غير انك علي بن أبيطالب