الصفحه ٢٩ : المدلول عليها بالآيات الكثيرة
والأخبار المتواترة ، ففي بعضها ان الصادق (ع) سئل عن الرجعة
الصفحه ٤٠ :
محمد
، اللهم إنّ هذا يوم تبركت به بنو أُميّة وابن آكلة الأكبائ اللعين بن اللعين علي
لسان نبيك
الصفحه ١٩ : المراد أنّه يطلب من الله أن يديم سلامه عليه ،
ويجعله مستمراً دائماً فيقول سلام الله ابداً عليكم أو أنّه
الصفحه ٧ : علي أن قاعدة التسامح في
أدلة السنن كفتنا مؤنة الاهتمام بتحقيق السند ، وكيف كان فالمرادبهذا القول في
الصفحه ١٥ :
عظّمه الله وشرّفه علي سائر الدماء فالمضاف محذوف والاضافة تشريفيه كما في روح
الله وبيت الله ويحتمل أن
الصفحه ٣٧ : بمعني المصيبة والثاني بمعني من
اصابته المصيبة ، وقد تقرر في محله أن زنة المصدر الميمي من المزيد علي زنة
الصفحه ٢٨ : المستفاد من الحرف علي ماقيل ،
ولكن الظاهر ان الباء للتغذية كما يقال فديتك بنفسي حيث عدّي إلي المفعول الاخر
الصفحه ٢٧ :
____________________________________
منهم من كان متشبثاً
بولاية آل محمد (ص ومستحقاً للرحمة قطعاً علي أن المراد ببني أميّة يحتمل أن يكون
كل
الصفحه ٣٦ : ، والظاهر : خلاف المستور ، ويحتمل أن يكون بمعني الغالب يقال ظهر
عليه إذا غلب عليه.
وأسئل
الله بحقكم
الصفحه ٤٢ : علي لسان نبيه (ص) كلّكم وأنشدكم بالله هل تعلمون ان ما أقول حق
، أنّك يا معوية كنت تسوق بأبيك علي جمل
الصفحه ٤٤ :
بقتلهم
الحسين صلوات الله عليه ، اللهم ضاعف عليهم اللعن منك والعذاب ، اللهم إنّي أتقرّب
إليك في
الصفحه ٣١ :
عندكوجيهاً
بالحسين عليه السلام في الدنيا والآخرة ، يا أبا عبد الله إنّي أتقرب إلي الله
وإلي
الصفحه ٣٩ : زيارته ففي جملة منها أن من زار
الحسين (ع) كان كمن زار الله فوق عرشه ، وفي بعضها كتبه الله في عليّين ، وفي
الصفحه ٣٥ : ،
____________________________________
قال : فقلت : وما
البيان وما المعاني؟ قال : قال علي (ع) : أمّا البيان فهو أن تعرف إنّ الله ليس
كمثله شي
الصفحه ٣٣ :
من
أعدائكم والناصبين لكم الحرب بالبرائة من أشياعهم وأتباعهم ، إنّي سلم لمن سالمكم
وحرب لمن