البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٨٦/٦١ الصفحه ٢٨٠ : صحيح الظاهر لكني مسموم ، وسأحمر في آخر هذا اليوم حمرة شديدة
منكرة ، وأصفر غدا صفرة شديدة منكرة ، وأبيض
الصفحه ٢٨٩ : ، التمست
الشعاع يصطدم بالشعاع ، والنور يقترن بالنور ، بما يسر الناظر ، وتدخل روعته في
الضمائر ، وهذا الحرم
الصفحه ٣٠٥ : )
، في حياته الخاصة وحياته العامة ، فوجدت الامام (عليهالسلام)
باختصار : ملك قيادته وأمته لا ملك نفسه
الصفحه ٢٤ :
الثالث : الاستعداد الفطري لدي الامام
موسي بن جعفر في استقبال ما يطرح عليه من المعضلات وهو في سن
الصفحه ٣٦ : ء ، وله مشهد معروف ببغداد» (٢).
وهنالك عشرات الشهادات في حق الامام (عليهالسلام) ، سردها الأستاذ
باقر
الصفحه ٧٩ :
«سئل (عليهالسلام) : ما يقول العالم (عليهالسلام) في رجل قال : نذرت لله لأعتقن كل مملوك كان في رقي
الصفحه ٩٣ : الثقافي المدخر وهو يفيض بالحرية والأكاديمية في مجالي التخصص والبحث
الطليق علي حد سواء ، وهذا ما نهضت به في
الصفحه ١١٧ :
الأستاذ باقر شريف القرشي (دام علاه) ، فكانت مع الأصل في أربعين صفحة» (١).
ولا أعلم رسالة
في
الصفحه ١٢٠ :
وكان الامام
بذائقته الفطرية الخالصة يدرك دور العقل في الحياة الاجتماعية ، ولديه تصور عريق
بتقلبات
الصفحه ١٦٥ : في النوم
يقرأ علي كذا ، فتؤمنني أن لا تخرج علي أو علي أحد من ولدي؟
فقال : الله ، لا فعلت ذاك ، ولا
الصفحه ٢٢٢ : يمكن الاعتماد
عليها لأنها مرسلة أولا. وقد جاء في سندها روي بعض أصحابنا ، بالاضافة الي أن
الكثيرين من
الصفحه ٢٣٤ :
للأمة ، وما وفي به من التزامات للامام ، وما أسداه من أعمال جباره تجاه
الشعب الضائع في عواصف النظام
الصفحه ٢٥٣ : (١).
ومهما يكن من أمر ، فقد يكون هذا هو
السبب الرئيسي في اعتقال الامام ، ويضاف اليه : أن لشخصية الامام
الصفحه ٢٥٩ :
في ظل اقامة جبرية ، حتي استثني الرشيد من قراره فاعتقله عند الفضل بن
الربيع أحد وزرائه ، فصيره في
الصفحه ٢٦٩ : بيتي يضعه حيث يري ، ويجعل منه ما يجعل ذو المال
في ماله ... وان أحب أن يبيع ، أو يهب ، أو ينحل ، أو