البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٩١/٦١ الصفحه ١٢٥ : الدينية ، وتشعبت الأمة الي طوائف وقع فيما بينها من النزاع والمخاصمات
والجدال الشيء الكثير ، فكانت النوادي
الصفحه ١٢٦ : في التخطيط
السلطوي للاستبداد أني كان سبيله ، ولا مانع بعد هذا من تشعب آراء الأمة ، وتمزيق
الصف
الصفحه ١٢٨ : والاحتجاج ، وما علي
الحكم الا استثمار ذلك في صراعات بين صفوف الأمة لا أول لها ولا آخر ، ولكنها تشغل
الناس
الصفحه ١٤٥ : اختلاف فيه ، وهو اجماع الأمة علي
الضرورة التي يضطرون اليها ، والأخبار المجمع عليها ، المعروض عليها شبهة
الصفحه ١٤٧ : ...) (١).
قال الراهب : ما
يؤكل ويشرب في الجنة لا يكون بولا ولا غائطا؟
قال الامام : الجنين
في بطنه أمه ... قال
الصفحه ١٥٢ : (عليهالسلام) بصلابة وأناة ، تعطي الجماعة الاسلامية زخما متحركا في
مجابهة المناخ المريض الملوث ، وتمد الأمة قوة
الصفحه ١٥٣ : التي ترفض كل صيغ المحاباة والاستئثار بحقوق الفرد والأمة ، فكانت
المجابهة للاضطهاد والاستبداد تشكل نظرة
الصفحه ١٥٨ : التأريخ
يجري في ميدان الحكم سواء رضي الناس أم سخطوا.
وكان الامام
موسي بن جعفر (عليهالسلام) قد قضي أكثر
الصفحه ١٧٦ : العالم آنذاك بالنسبة للقيمة النقدية
المتداولة وقيمة الأسعار ، فقد ذكر الدكتور أحمد أمين الأسعار في
الصفحه ١٧٩ : بيت بألف دينار (١)
وأعطي لأعرابي
من باهلة أنشده بيتين ذكر فيهما ولديه الأمين والمأمون مائة ألف درهم
الصفحه ١٨٧ : فيها سبق نهب الأموال واغتصاب الثروات والتلاعب
بمقدرات الأمة ، بلي كانت هناك شعارات يتشدق بها الحاكمون
الصفحه ١٩٠ : ، فيعترض عليه المأمون ، فيقول له : أسكت لا أم لك ، فاني لو أعطيته هذا ما
ضمنته له ، ما كنت آمنه
الصفحه ٢٠٣ : ابراهيم وكان جريئا عليه : يا أميرالمؤمنين
أقول أم أسكت؟
فقال الهادي : «قتلني
الله ان عفوت عن موسي بن
الصفحه ٢٠٩ : السبعين فما الذي نفعني من الأمان؟ أفتريد أن أدفع اليك
قوما تقتلهم معي؟ لا يحل لي هذا ، قال : ثم خرجنا ذلك
الصفحه ٢١٠ : ، وأخيرا يبدو أنهم قد أسلموه
عند الوثبة ، حتي اضطر الي التفاوض مع الفضل ضمن شروط معينة ، فيها الأمان له