البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٩١/٤٦ الصفحه ٣٤ : الاسلام وقادة الأمة ، ومعني هذا أن
الامام قد اقتطع هذا المنح اقتطاعا عن ذمة التأريخ بين كل الدواعي القاضية
الصفحه ٣٥ : ، فاصطفاها» (٢).
وقال أبوحاتم ـ واصفا الامام ـ بأنه : «ثقة
أمين صدوق» (٣)
وأضاف ابن تغري بردي أنه : «كان
الصفحه ٤٠ : ، واذاعة المعارف ، وبث الدعاة والمبلغين للقضاء علي
مظاهر الأمية وحياة التخلف.
وهكذا الأمر في
بقية الظواهر
الصفحه ٤١ : (عليهالسلام) قيادة الأمة ، بعد وفاة أبيه ، عام (١١٤ ه) ، اتجه
بالركب الحضاري ـ وقد رسخت أصوله ـ الي مبدأ جديد
الصفحه ٤٧ :
بالتواضع ، وسيرته هذه بمكارم الأخلاق ، وذلك مسلك عرفاني له شواهده عند الامام.
أورد السيد الأمين عن تحف
الصفحه ٥٦ :
وتطويرا واذاعة ونشرا (١).
حتي اذا تسلم
الامام جعفر بن محمد الصادق قيادة الأمة ، كان زعيم مدرسة
الصفحه ٦٣ : » (٢).
واتساع السنة ، واستيعاب الكتاب كما
يدور في الابتلاء العملي أو النظري للأمة ، مما لا شك فيه ، نعم قد يجهله
الصفحه ٦٥ : : قلت لأبيالحسن
موسي (عليهالسلام)
:
«علم عالمكم؛ سماع أم الهام؟
__________________
(١) سورة
الصفحه ٧٦ : موسي ، زدني من قوله.
فقال الامام : اجتمعت
الأمة برها وفاجرها ، أن حديث النصراني حين دعاه النبي (صلي
الصفحه ٧٩ : ء الحرز ، ويلزم مائة دينار لقطع رأس الميت ،
لأنا جعلناه بمنزلة الجنين في بطن أمه قبل أن ينفخ فيه الروح
الصفحه ٨٩ : المنورة في ظل الرقابة والرصد السياسي ، أم كان في محنة
الارهاب في قعر السجون والمعتقلات ، فان الظاهرة
الصفحه ٩٧ : بكفايته العالية المتقدمة يقضي فيه علي الجهل والأمية والتخلف.
والثاني : كونها
عبارة عن وثائق مكتوبة عن
الصفحه ١٠٤ : ، وأعيان
الشيعة للأمين الحسيني العاملي / وحياة الامام موسي بن جعفر لباقر شريف القرشي / والامام
موسي بن جعفر
الصفحه ١٢٢ : : «لأنا
علي هذه الأمة من المرجئة أخوف عليهم من عدتهم من الأزارقة» (٢).
وفي قبال أهل
الجبر والارجا
الصفحه ١٢٤ : (عليهالسلام)
لتوحيد الأمة ، ورأب الصدع ، الا أن بعض الظواهر العقلية قد برزت في الميدان ، نحاول
القاء بعض الضو