البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٩١/٣١ الصفحه ٢٠٧ :
الكبير بالأمان الذي أعطاه الرشيد ليحيي.
فبدأ بمحمد بن
الحسن الشيباني ، فنظر فيه ، فقال : هذا أمان مؤكد
الصفحه ٢١١ : أسماء أصحابه وأعيانهم ، فأبي عليه يحيي
ذلك ، لأنه علم يقينا أنه سيقتلهم ، فلا أمان لأهل الغدر والبهتان
الصفحه ٣٢٠ : / طهران / ١٣٨٥ ه.
٨٣. محسن الأمين الحسيني العاملي
الشقرائي (ت ١٩٥٢ م). اعيان الشيعة / ج ٤ / القسم الثالث
الصفحه ١٨ :
أمه : حميدة
بنت صاعد الأندلسية ، مثال المرأة المسلمة الملتزمة ، ورمز النساء الصالحات حتي
عرفت به
الصفحه ٤٤ : ، ذكرها التأريخ في طياته ، حتي عرف عنه أنه يحسن لمن
يسيء اليه ، فقد ذكر السيد الأمين عن الخطيب البغدادي
الصفحه ٥٧ : ، فيتناولها تلامذته
المقربون بكل حرص وأمانة ، وهم أداة التبليغ الاسلامي الأمين.
ان معاناة
الامام موسي بن
الصفحه ٦٩ : اكده
الدينوري في روايته :
ان الرشيد قال يوما للأصمعي ، وهو يحدثه
عن ولديه الأمين والمأمون : «كيف بكم
الصفحه ١٠٣ : (عليهالسلام) قديس أهل البيت في السلوك والانابة ، ورهباني هذه
الأمة في الخشوع والسمت العرفاني ، هذا من جانب
الصفحه ١٦١ : أحمد أمين من مصادره (١).
وكان قد بلغ
المهدي حسن صوت ابراهيم الموصلي وجودة غنائه ، فقربه اليه ، وأعلي
الصفحه ١٨١ : أبييوسف فسأله : أعندك في هذا شيء؟
فقال : يا أميرالمؤمنين؛ أو كلما ادعت
أمه شيئا ينبغي أن تصدق؛ لا
الصفحه ٢٢٩ : المسؤولية في الحكم ، أية
مسؤولية أصغيرة كانت أم كبيرة ، لأنه قد ينحرف وتأخذه العزة بالاثم ، أو قد يتيه
الصفحه ٢٥١ : الأمين في حجر جعفر بن محمد بن الأشعث وهو
امامي ، فساء ذلك يحيي ، واعتقد أن دولته ودولة أبنائه ستنتهي لدي
الصفحه ٨ : الأمة المتداعي ، وكل ما يصدر عنه ازاء ذلك كله هو تفجير
طاقات العنف والانفعال للقضاء علي المعارضين أو
الصفحه ١٢ : صميم رسالته وقيادته للأمة
في ضوء تعليمات السماء.
الصفحه ٣٠ : جعفر» (٤).
ومهما يكن من أمر ، فقد تسلم الامام
قيادة الأمة ، وهي قدره الالهي من الله (تعالي) ، في ظروف