البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٨٦/٣١ الصفحه ٢٣٥ :
يحضره ... فحضر ... قال له : ما فعلت بالدراعة؟ .. قال هي عندي في سفط
مختوم ...
قال الرشيد
الصفحه ٢٥٦ :
، وأنه سجن في البصرة مرة ، وسجن في بغداد مرات. وكان في البصرة في سجن عيسي بن
جعفر بن المنصور الدوانيقي
الصفحه ٢٦٧ :
ثم نعي الامام نفسه لابن سويد ، وأجابه
عن عدة مسائل مسائل فقهية في الغصب والشهادات ، ومسألة كلامية
الصفحه ٢٧٠ : مطلقا بأمواله ، وما يصنع فيها من هبة أو نحلة أو بيع أو
صدقة ونحو ذلك فيما لم تشتمل عليه الوصية. ثم اعتره
الصفحه ٢٨١ :
عليه» (١).
وكانت هنالك
محاولة سابقة لسم الامام في الرطب في رواية عمر بن واقد ، قال :
ان هارون
الصفحه ١١ :
التراث العلمي الأصيل الصادر عن الامام مشافهة أو تدوينا ، في نماذج حية
ناطقة وقد أكدت فيه علي من
الصفحه ٤١ : ، فضحي بنفسه وآله وصحابته ، فكان مضرب المثل في الاباء والشمم
والفداء والتضحية ، وذهب شهيد عظمته علي مذبح
الصفحه ٤٣ : ، وهما يمثلان لدي الامام حقيقة تأريخية في الاجتماع والاندماج
مع الناس ، ولأنهما مفهومان من مفاهيم الاسلام
الصفحه ٧٤ : .
وهدف الامام في
هذا التوجه هو التوصل الي حقائق ناصعة ومرضية عند الله تعالي ، لأنها الطريق
الأمثل في
الصفحه ١٠٣ :
بالمحتوي الداخلي ليشكل كلا لا ينفصل في تهذيب الأفكار. وتلك اشارات ورموز وشواخص
لا تجد أمثالها في
الصفحه ١٠٤ :
وفلسفة الحياة من نوادر الآثار العالمية.
وميزة أخري
أنها من السهل الممتنع ، فهي في غاية الوضوح
الصفحه ١٢١ : أو عقابه علي الله ، وليس لأحد أن يعتدي علي ذاته المقدسة!!.
الجديد في هذا
المنحي في الاسلام أن
الصفحه ١٢٥ : التي لا تمت الي الاسلام بصلة ، ولا تلتقي معه بطريق ، وقد تصارعت تلك
الحركات الفكرية تصارعا لا هدوء فيه
الصفحه ١٣١ :
فليس بامام ، فلا يجوز اتباعه بزعمهم ، ولا يجوز القول بامامته (١).
وهنالك فرق
انطلقت في الميدان
الصفحه ١٧٠ :
الأخلاق ، صعب المرام» (١). كانت الحصلية المترقبة الدمالاء إثر الدماء تراق فيها الأخلاق والقيم