البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
١٠٢/١ الصفحه ٣٢٠ : باقر
بن محمد تقي (ت ١١١١ ه). بحار الأنوار / ج ٤٨ / تحقيق : محمد مهدي الموسوي الخرسان.
المطبعة الإسلامية
الصفحه ١٦٤ : المؤرخين مدة من الزمن .. وان استدعاء الامام وحبسه في
عهد المهدي قد تكرر أكثر من مرة ... وذكر (القدمة الأولي
الصفحه ١٦٥ : (٢).
وسار الامام (عليهالسلام) ، فالتقي أباخالد
في «زبالة» أيضا ، وكان السرور ظاهرا عليه ، فقال له الامام
الصفحه ٥١ : الذهبي في عصره
عرفنا مدي قيمة صراره بالصلات بالمائة والمائتين والثلاث والأربع حتي الألف من
الدنانير ، فهي
الصفحه ٥٦ :
وتطويرا واذاعة ونشرا (١).
حتي اذا تسلم
الامام جعفر بن محمد الصادق قيادة الأمة ، كان زعيم مدرسة
الصفحه ٩٨ : أن تقدر
مدي عناء هؤلاء العلماء من ملوك الزمان ، ولك أن تتصور تلك التضحيات الضخام التي
قدموها من أجل
الصفحه ١٩١ : محمد ، هذا
موسي بن جعفر.
قال : ما رأيت أعجز من هؤلاء القوم
يفعلون هذا برجل يقدر أن يزيلهم عن السرير
الصفحه ٢٠٧ : ء القضاة ، وصرف
الآخرين ، ومنع محمد بن الحسن من الفتيا مدة طويلة.
وأجمع الرشيد
علي انفاذ ما أراد بيحيي
الصفحه ٢٣ : استشري داؤها وبلاؤها في عهد الامام الصادق (عليهالسلام) علي يد محمد بن
مقلاص الأسدي المعروف بأبيالخطاب
الصفحه ١٤٧ :
قال : كيف طوبي
أصلها في دار عيسي وعندكم في دار محمد ، وأغصانها في كل دار؟
قال الامام : الشمس
قد
الصفحه ١٦٦ :
عليه من المدينة الي
بغداد ، فاذا علمنا مدي حقد المهدي علي العلويين وشدة بطشه بهم ، كان ما
الصفحه ٢١١ : ، فأجازه الرشيد علي ذلك بأعطية ضخمة ، وحرم محمد بن
الحسين الشيباني من القضاء والافتاء مدة طويلة ، مما يؤكد
الصفحه ٧ :
اقترن ذلك الايمان الخالص بالانابة المطلقة والاخبات المتصاعد ، التقي الهدف
الأخلاقي الأمثل بالهدف الديني
الصفحه ٤٩ : : كنت أتمني أن أرزق التقية في ديني
، وقضاء حقوق اخواني ، فاستحسن الامام جوابه ، وأمر أن يعطي ألف دينار
الصفحه ٢٢٦ : مع
الجهات الحاكمة في مؤسساتها ومرافقها ودواوينها بشكل عام.
وأئمة أهل
البيت بالتزامهم منهج التقية