البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٨٦/١ الصفحه ٣٢٠ : ه). البداية والنهاية / طبعة
مطتبة المعارف / بيروت / ١٩٦٦ م.
٧٧. الكشّي / أبو عمرو / محمد بن عبد
العزيز (من
الصفحه ٩٣ : الثقافي المدخر وهو يفيض بالحرية والأكاديمية في مجالي التخصص والبحث
الطليق علي حد سواء ، وهذا ما نهضت به في
الصفحه ٩٨ : اعلاء كلمة الله في الأرض ، فهم بين هلع واضطراب من الولاة ، وهم
بين رقابة واستنفار من الأجهزة ، بل حتي
الصفحه ٢٧ : عليه الامامية. وكان المجلسي قد أوفي بأكثرها (٢).
وهي متوافرة في كل من عيون أخبار الرضا
، والكافي
الصفحه ١٠٠ : يضرك أن يكون في يدك لؤلؤة ، فيقول الناس : هي
حصاة. وما ينفعك أن يكون في يدك حصاة ، فيقول الناس لؤلؤة
الصفحه ١٣٣ :
تزعم الرافضة
أنه حي لا يموت ، مات حتف أنفه» (١).
ويبدو أن
العنصر المادي ، وخيانة الله ورسوله في
الصفحه ١٣٦ : ء يحملها الأعاجم في كثير من
الضغط علي النفوس الضعيفة والأحلام الطائشة ، وقد استأثرت الشعوبية بطائفة منهم
الصفحه ٢٣٠ : ضدهم بالأمن المضاد الذي ستراه في المبحث الآتي
__________________
(١) ظ : الكشّي / الرجال
/ ٢٧٦.
الصفحه ٦٧ :
فما لبث الا يسيرا حتي مات (١).
وكأمره الفوري لعثمان بن عيسي ، وقد نزل
هو ورفاقه في منزل ، فأمره
الصفحه ٢٢٨ : الامام وساطة ناجحة لاستباق الخيرات والمسارعة بانجازها
، وقضاء حق من حقوق الأخوة في الله ، وفيها تنفيس كرب
الصفحه ٢٨ : ، فأنت هو؟ قال : لا
أقول ذلك.
فقلت في نفسي : اني لم أصب طريق المسألة.
ثم قلت له : جعلت فداك؛ أعليك
الصفحه ٣٤ :
جل فضائلهم ومآثرهم ، الا أنه ما استطاع أن يلوح بمنقصة واحدة في أي معلم
من معالم أي امام ، وما ذاك
الصفحه ١١٧ : :
(وتلك الأمثال نضربها
للناس وما يعقلها الا العالمون)
(٣).
ثم ذم الله
الذين لا يعقلون في آيات عديدة من
الصفحه ٤٦ : رحابة صدر ، وسعة أفق ، وانفتاح نفس ، وله في ذلك أمثلة
نابضة ، ولعل من أطرفها : «أنه اجتاز بشر ذمة وفيهم
الصفحه ٨٦ :
الي الحق ، فيقول :
«اتق الله وقل الحق وان كان فيه هلاكك ،
فان فيه نجاتك. اتق الله ودع الباطل وان