البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٤١/٤٦ الصفحه ٢٠٠ : التركي ، فبلغه خبر الحسين ـ ويبدو أن الرجل كان ذا عقل ودين ـ فبعث
الي الحسين من الليل : اني والله ما أحب
الصفحه ١٣٠ : دمه ، وصلبت جثته
بعد القتل وأحرقت ، وهو مرضي عند الأئمة (عليهمالسلام) ، وقد دعا الي الرضا من آل محمد
الصفحه ١٥٩ : علي الامام حينما كتب المنصور الي واليه
علي المدينة عند وفاة الامام جعفر بن محمد الصادق (عليهالسلام
الصفحه ٢٢١ : تحننك مع خذلانك ، وقد شاورت
في الدعوة للرضا من آل محمد (صلي الله عليه وآله) وقد احتجبتها واحتجبها أبوك
الصفحه ٣٠٤ :
وهداة «آل
الصدر» تحـ
تضن العقيدة والصوابا
(١).
كانوا مع
الصفحه ١٩٢ : : «اللهم صل علي محمد وآل محمد» فنحن
آل محمد ، خل الحمار ، فخلي عنه ويده ترعد ، وانصرف مخزيا ، فقال له
الصفحه ٢٧ :
حازم ، وابراهيم
الكرخي ، ويزيد بن أسباط ، وسلمة بن محمد (١)
وسوي هؤلاء من الأعلام ، مما استقرت
الصفحه ١٩٩ : آل محمد ، وعلي أن نعمل فيكم بكتاب الله وسنة نبيه (صلي الله عليه وآله) والعدل
في الرعية ، والقسم
الصفحه ٥١ : الي الثلاثمائة دينار ، وكانت صرار موسي (عليهالسلام) مثلا» (٢).
وروي عن محمد بن عبدالله البكري قال
الصفحه ٦٧ : جبرئيل ، وأسره
جبرئيل الي محمد (صلي الله عليه وآله) وأسره محمد الي من شا
الصفحه ٢٥١ : جعفر ، فأرسل
الي علي بن اسماعيل بن جعفر (وقيل محمد بن جعفر) وقال له : أخبرني عن عمك ، وعن
شيعته ، وعن
الصفحه ٢٦٦ : بعروة آل محمد ، والعروة الوثقي الوصي بعد الوصي ، والمسالمة
والرضا بما قالوا» (٢).
وكما في رواية
الحسين
الصفحه ٢٠٨ :
، فضربه مائة عصا ، ويحيي يناشده الله والرحم والقرابة من رسول الله (صلي الله
عليه وآله) ويقول : بقرابتي منك
الصفحه ٢٨٨ : استعملت له بألفين وخمسمائة
دينار ، عليها القرآن كله ، ومشي في جنازته مستلبا مشقوق الجيب الي مقابر قريش
الصفحه ٩٥ : جعفر ، وولده
علي الرضا (عليهماالسلام) (٢).
ولأحمد بن محمد
بن أبينصر البزنطي عدة مؤلفات نص عليها ابن