البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٧١/٤٦ الصفحه ١٣٢ : ، وتشويه الحقائق المجردة ، وهي فرقة
الواقفة ، وقد تسمي «الواقفية» وسبب هذه التسمية أنها وقفت علي امامة موسي
الصفحه ١٣٤ :
وأصحابك يا علي أشباه
الحمير!!.
فقال لي عيينة : أسمعت؟ قلت : اي والله
لقد سمعت.
فقال : لا
الصفحه ١٦٤ :
الا العداء السافر لآل بيت النبي (صلي الله عليه وآله) والا الخوف المستطير
من مكانة الامام والتفاف
الصفحه ١٦٥ :
فجئته به ، فعانقه ، وأجلسه
الي جنبه ، وقال : يا أباالحسن ، اني رأيت أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب
الصفحه ١٦٦ :
عليه من المدينة الي
بغداد ، فاذا علمنا مدي حقد المهدي علي العلويين وشدة بطشه بهم ، كان ما
الصفحه ١٧١ : على قبله ، فقد يرجّح في الظنّ أنّ ذلك مربتط بقضية ثورة الحسين
بن علي في سنة ١٦٩ هـ ، كما يرجّح أيضاً
الصفحه ١٧٢ : الإمام
موسي بن جعفر عليه السلام ضروب الآسي في أيام هذا الطاغية المشهور ، فيصبر على
الأذى ، يكظم غيظه
الصفحه ١٩٧ :
ثورة الحسين صاحب فخ
والحسين
هذا هو : الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبيطالب صلوات
الصفحه ٢٣٦ : الصلاة ، وقف
الرشيد وراء حجاب ينظر وضوءه ، فتوضأ علي الصورة التي رسمها له الامام. فقال
الرشيد : كذب يا
الصفحه ٢٤٣ :
الرشيد يمتليء حقدا علي الامام ، والامام يعلم ذلك ، ولا يستطيع الا قول
الحق ، اذ ليس مما ليس منه
الصفحه ٢٥٧ :
الوضع بالبصرة احتجاجا علي سجن الامام ، وقد بلغ الرشيد ذلك ، فبادر بالطلب
الي عيسي أن يقوم باغتيال
الصفحه ٢٦٦ : التغطية والتمهيد
لقتل الامام (١).
وقد يكون ذلك
من بواعث التعتيم علي معاناة الامام لجملة الضغوط
الصفحه ٢٦٨ : القريب ، فأعد لذلك عدته في
وصية كثبية ، أشهد عليها الأعيان من أهل بيته وأصحابه ، وكانت هذه الوصية نموذجا
الصفحه ٢٧٠ : مطلقا بأمواله ، وما يصنع فيها من هبة أو نحلة أو بيع أو
صدقة ونحو ذلك فيما لم تشتمل عليه الوصية. ثم اعتره
الصفحه ٢٧١ :
من بنات موسي ، ومن توفي من ولد موسي وله ولد ، فولده علي سهم أبيهم للذكر
مثل حظ الأنثيين علي مثل ما