البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٦٩/٣١ الصفحه ٢٦٠ : (٢).
فأنفذ الرشيد
مسرورا الخادم الي بغداد علي البريد ، وأمره من فوره أن يدخل الي موسي بن جعفر
فيعرف خبره
الصفحه ٢٨٠ : يحيي بن خالد البرمكي خرج علي البريد حتي وافي بغداد ، فماج الناس وأرجفوا
بكل شيء ، وأظهر أنه ورد لتعديل
الصفحه ٢٨٥ : الامام الفقهاء ووجوه بغداد ، وفيهم الهيثم بن عدي وغيره ، فنظروا
اليه لا أثر به من جراح ولا خنق ، وأشهدهم
الصفحه ٢٩٨ : الامام الرضا
: لا تفعل ، فان أهل (قم) يدفع عنهم بك ، كما يدفع عن أهل بغداد بأبيالحسن (عليهالسلام
الصفحه ٣١٥ : / أبو العالي / بهاء
الدين / محمد بن الحسن البغدادي (ت ٥٦٢ ه). تذكرة ابن حمدون ابن حمدون / مطبعة
النه
الصفحه ٦٩ : كانوا موتي».
فسألنا الأصمعي : ... هذا شيء قضي به
المنجمون عند مولدهما ، أو شيء أثرته العلماء في
الصفحه ٧٢ : : «زاحموا العلماء في مجالسهم ولو حبوا علي الركب ، فان الله يحيي القلوب
الميتة بنور الحكمة ، كما يحيي الأرض
الصفحه ٩٣ : حديثيا أو روائيا من موسوعات الامامية الا وعرض لمئات الرواة والمحدثين والعلماء
من أصحاب الامام وتلامذته
الصفحه ٣٠٣ :
و «بآل ياسين» زها
علما وحلما وانتجابا
(١).
ما فيهم الا النقـ
الصفحه ١٣ :
الامام في السجن عبادة وعلما وعملا. وكان ذلك في أربعة مباحث هي : رؤية مجهرية في
أسباب سجن الامام
الصفحه ١٨ : المتقدمة بأنه لقب ب «الكاظم» حتي عاد علما له ، واكتفي
به عن اسمه الشريف ، واشتهر ذلك شهرة عظيمة ، وقد لقب
الصفحه ٢١ :
بادراك متوهج ، حتي كان مثار اعجاب العلماء والفقهاء ، وقد تحدثوا عن ذلك بشكل
مدهش ينم عن الاعجاب والاكبار
الصفحه ٢٦ : لهم : «هذا وصي الأوصياء ، وعالم علم العلماء ، وشهيد
علي الأموات والأحياء» ثم قال : يا يزيد «ستكتب
الصفحه ٢٧ : له مدعاة اعتزاز
أتباع أهل البيت من العلماء والفقهاء والمتكلمين وشرائح المجتمع كافة ، لأنه صادر
عن
الصفحه ٣٠ : بالأئمة من بعدي ، فانهم عترتي ، خلقوا
من طينتي ، ورزقوا فهما وعلما ، وويل للمكذبين بفضلهم من أمتي