البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٨٦/٣١ الصفحه ٥٦ :
وتطويرا واذاعة ونشرا (١).
حتي اذا تسلم
الامام جعفر بن محمد الصادق قيادة الأمة ، كان زعيم مدرسة
الصفحه ٦٧ : جبرئيل ، وأسره
جبرئيل الي محمد (صلي الله عليه وآله) وأسره محمد الي من شا
الصفحه ٩٤ : (عليهماالسلام) ، وهم : يونس بن عبدالرحمن ، وصفوان بن يحيي بياع
السابري ، ومحمد بن أبيعمير ، وعبدالله بن المغيرة
الصفحه ٩٨ : قذف ببعضهم الي السجون.
فهذا محمد بن
أبيعمير ، وهو من أوثق الرواة ، وتقدم أن مراسليه بمنزلة الصحاح
الصفحه ١٢٩ : ، ثم
الحسن والحسين ، وعلي بن الحسين (عليهماالسلام) ، ومحمد الباقر ، وجعفر
الصادق. وموسي الكاظم ، وعلي
الصفحه ١٣٥ :
وقد جرت فيه وفي أمثاله ، انه أراد أن
يطفيء نور الله (١).
وقد روي جعفر بن محمد النوفلي ، أنه سأل
الصفحه ١٩١ : محمد ، هذا
موسي بن جعفر.
قال : ما رأيت أعجز من هؤلاء القوم
يفعلون هذا برجل يقدر أن يزيلهم عن السرير
الصفحه ١٩٩ : آل محمد ، وعلي أن نعمل فيكم بكتاب الله وسنة نبيه (صلي الله عليه وآله) والعدل
في الرعية ، والقسم
الصفحه ٢٠١ : ، وعبدالله بن اسحاق بن ابراهيم بن الحسن ، وأصابت الحسن بن
محمد نشابة في عينه فتركها وجعل يقاتل أشد القتال
الصفحه ٢٠٧ : ما أديل يحيي من ابنمصعب».
ثم جمع الرشيد
الفقهاء ، وفيهم محمد بن الحسن الشيباني صاحب أبييوسف
الصفحه ٢٠٨ : (بلدة في الرقة) وهو حي.
وعن علي بن
محمد بن سليمان أنه دس اليه في الليل من حنقه حتي تلف ، قال : وبلغني
الصفحه ٢٠٩ : صرنا في وسط الدار حتي سقط
يحيي علي وجهه لآخر ما به.
وعن ادريس بن
محمد بن يحيي كان يقول :
قتل جدي
الصفحه ٢٣٥ : والعجب والاستبعاد ،
وليس هو بأعجب مما ترويه الحادثة الأخري في الموضوع نفسه.
ثانيا : روي
محمد بن اسماعيل
الصفحه ٢٥١ : الأمين في حجر جعفر بن محمد بن الأشعث وهو
امامي ، فساء ذلك يحيي ، واعتقد أن دولته ودولة أبنائه ستنتهي لدي
الصفحه ٢٦٦ : بعروة آل محمد ، والعروة الوثقي الوصي بعد الوصي ، والمسالمة
والرضا بما قالوا» (٢).
وكما في رواية
الحسين