البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
١١١/١٦ الصفحه ٦١ : ، والامام موسي بن جعفر تلميذ أبيه الامام الصادق ، والصادق تلميذ أبيه
الامام الباقر حتي ينتهي أمر ذلك الي
الصفحه ٢٣٣ : يكون في أعلي عليين.
أورد الأستاذ
باقر شريف القرشي : ان ابن يقطين أقبل علي الامام ذات مرة ، فقال
الصفحه ٣٦ : ء ، وله مشهد معروف ببغداد» (٢).
وهنالك عشرات الشهادات في حق الامام (عليهالسلام) ، سردها الأستاذ
باقر
الصفحه ٣٨ : المواضيع الاسلامية أكثر مما رووه عن غيره ممن جاء بعده من أئمة أهل البيت» (١).
وقال الشيخ باقر شريف القرشي
الصفحه ٤٩ : والفقراء أية وساطة ، وانما هو معهم في قضاء حوائجهم وجها
لوجه. فقد أورد الأستاذ باقر شريف القرشي : ان بعض
الصفحه ٥٨ :
لولا أن يتداركها الامام موسي بن جعفر (عليهالسلام) في ذلك التوجه النابض.
يقول الأستاذ
باقر شريف
الصفحه ٩٣ : ، يضاف لذلك كتب التراجم والسيرة والفهارس والببلغرافيا (١).
يقول الأستاذ
باقر شريف القرشي :
«لقد احتفي
الصفحه ٩٦ :
الواسطي ، وابراهيم بن أبيالبلاد الكوفي (١).
وقد تحدث
الأستاذ باقر شريف القرشي عن كوكبة أصحاب
الصفحه ١١٧ :
الأستاذ باقر شريف القرشي (دام علاه) ، فكانت مع الأصل في أربعين صفحة» (١).
ولا أعلم رسالة
في
الصفحه ١٤٢ :
وقد عقب
الأستاذ باقر شريف القرشي علي هذا بقوله : «وبيان مراده (عليهالسلام) : أن الارادة تنقسم الي
الصفحه ١٦٠ : علي
الرواية الأستاذ باقر شريف القرشي بقوله :
«انه لم يترك
بعض المسيئين من الناس علي ثلاثة أصناف
الصفحه ١٧٥ : والمخنثين والقيان.
يقول الأستاذ
باقر شريف القرشي :
«وجبي له
الخراج من جميع الأقاليم الاسلامية ، وصارت
الصفحه ٢١٠ : ، ولعل اختفاءه في احدي خانات (حلوان) شمال
العراق من مظاهر هذا التواري عن أنظار السلطة.
ذكر الأستاذ
باقر
الصفحه ٢٢٢ :
فيما يتفرع عنه.
وقد تولي تفنيد
هذه الرسالة ورواياتها الأستاذ باقر شريف القرشي : «والرواية لا
الصفحه ٢٥٠ : الامام.
يقول الأستاذ
باقر شريف القرشي :
«لقد كان هارون
يقظا ، فكان يخرج بغير زيه متنكرا ليسمع أحاديث