البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٧١/١٦ الصفحه ٢٣٩ :
فحينما دخل
الرشيد المدينة توجه الي زيارة النبي (صلي الله عليه وآله) ومعه الناس ، فتقدم
الرشيد نحو
الصفحه ٢٦٩ : .
وأوصيت اليه بصدقاتي وأموالي وصبياني الذين خلفت وولدي ... والي علي أمر
نسائي دونهم ، وثلث صدقة أبي وأهل
الصفحه ٤٠ : ، واذاعة المعارف ، وبث الدعاة والمبلغين للقضاء علي
مظاهر الأمية وحياة التخلف.
وهكذا الأمر في
بقية الظواهر
الصفحه ٨٩ :
واذا ودعت هذا الجانب
من العطاء العلمي السمح ، وأردت الوقوف علي الحياة العقلية عند الامام ، فستجده
الصفحه ١٤٥ : ، سيما والرواية تقول بأن الامام كان آنذاك صغير السن.
وكان الامام لا
يبخل علي أحد بالافادة منه في النظر
الصفحه ٢٣٣ : ، زاره
علي بن يقطين ، فشكا الي الامام حاله ، وطلب منه الاذن في التخلي عن منصبه فنهاه
الامام ، وقال له
الصفحه ٢٦١ : ، تدل علي أنه قد سم ، فانصرف الطبيب قائلا : والله لهو أعلم بما فعلتم به
منكم (١).
وقد ورد عن
الامام
الصفحه ١٨٩ :
يقول المأمون : وكنت أجرأ ولد أبي عليه
، فلما خلا المجلس؛ قلت : يا أميرالمؤمنين؛ من هذا الرجل الذي
الصفحه ٢١١ : أسماء أصحابه وأعيانهم ، فأبي عليه يحيي
ذلك ، لأنه علم يقينا أنه سيقتلهم ، فلا أمان لأهل الغدر والبهتان
الصفحه ٢٥٣ :
من توهم قدرته علي
خداع السامعين والمشاهدين بأنه أقرب الناس الي رسول الله (صلي الله عليه وآله
الصفحه ٢٥٤ :
تعيين الامام لحدود
فدك ـ صلابة موقف الامام موسي بن جعفر (١).
وأخيرا أقدم الرشيد علي فعلته النكرا
الصفحه ٢٥٩ : داره ، ويبدو أن الفضل كان متحرجا من سجن الامام ، أو
في الأقل كان مرفها عليه في سجنه ، فقد أعجب الفضل
الصفحه ٢٦ :
«عليكم بهذا بعدي ، فهو والله صاحبكم
بعدي» (١).
وهناك ما هو أكثر تفصيلا ، وأقدم رواية
، فعن علي
الصفحه ٤٨ :
السواد ، دميم المنظر
، فسلم عليه ونزل عنده ، وحادثه طويلا ، ثم عرض عليه نفسه في القيام بحاجته
الصفحه ٥٧ :
هذه المدرسة؛ رأيناه القائم علي ادارتها واستمراريتها بعد أبيه ، ووجدناه المشفق
الحدب علي اغناء هذه