البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٦٨/١٦ الصفحه ١٢٢ : ـ الحسن البصري (٣).
والذي يهمنا في
الأمر أن العباسيين قد رحبوا بفكرة الاعتزال كالأمويين من ذي قبل
الصفحه ١٥٢ : للانسان ، مما جعل النظام
العباسي يعيش في عزله قاتلة بين أفياء القصور وأحضان الجواري والمولدات ، وهو
يبتعد
الصفحه ١٥٦ : النظام ، وقادة الحركة العباسية أنفسهم ، حتي قال
الأستاذ السيد أمير علي الهندي :
«كان المنصور
خداعا لا
الصفحه ١٦٣ : الغناء النسائي في العصر العباسي ، وتفرعنت زوجته الخيزران فكان لها الباع
الأطول في شؤون السياسة وادارة
الصفحه ١٦٩ :
في أيام موسي الهادي
وكانت
أيام الهادي بن المهدي العباسي من أسوأ ما مر في حياة الامام موسي بن
الصفحه ١٩١ : من بيت المال
أسوة ببقية المسلمين علي الأقل كان من الأهداف المركزية للبلاط العباسي ، بل كان
من أهدافه
الصفحه ١٩٥ :
قمع التحرك الثوري
وكان
سوء الادارة العباسية سياسيا واجتماعيا ودينيا ، وحياة البذخ والسرف
الصفحه ١٩٧ :
علي سلطان العباسيين اعتباطا ، ولا تحركه المسلح عنتا ، ولكن السياسة العباسية
الخرقاء هي التي ألجأته الي
الصفحه ٢٠١ : والعباس وعندهما جماعة من العلويين وفي طليعتهم الامام موسي بن جعفر (عليهالسلام) ، فلم يسألا أحدا الاه
الصفحه ٢٢٢ : ، ولكنه كان يري ضرورة الثورة المضادة للحكم العباسي
سلبيا لا عن طريق العنف ، فلا هدنة معه ولا تأييد له
الصفحه ٢٢٣ :
الفصل السادس
البعد الاستراتيجي لسياسة الامام في مقاومة الانحراف العباسي
١
ـ الإمام وسياسة
الصفحه ٣٢٦ :
المنصور....................................................... ١٥٥
في عثد المهدي
العباسي
الصفحه ٨ : الأزمات
النفسية.
وكان الحكم
العباسي دون مغالاة : عبارة عن مخلوق دموي عنيف ، ينام ويستيقظ علي الارهاب
الصفحه ٣٢ : .
لقد كان الشعب
المسلم يعاني من الغربة القاتلة في ظل الحكم العباسي
الصفحه ٤٨ : واللهو
، فكان الامام بظاهرة سخائه يمثل ردة فعل لاستبداد العباسيين في بخلهم علي الآخرين
، وجشعهم المفرط في