البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٨٩/٧٦ الصفحه ١٣٨ :
أبان (عليهالسلام) ؛ وان من كمال البحث العقلي اثبات نص هذه الرسالة.
قال الامام (عليهالسلام
الصفحه ١٤٠ :
«أما قول
الواصفين : انه ينزل تبارك وتعالي ، فانما يقول بذلك من ينسبه الي نقص أو زيادة ، وكل
متحرك
الصفحه ١٤١ :
المتكلمون ينتظمون في موقع الافادة والاستزادة من الامام ، لا في موضع
الجدل والمناظرة ، فهم بازا
الصفحه ١٥٧ :
وهذه أمثلة
شاردة علي فظاظة أفعاله وسوء معاملته ، مع شرائح من الناس والأبرياء منهم بخاصة ، ولا
أدل
الصفحه ١٦٦ :
عليه من المدينة الي
بغداد ، فاذا علمنا مدي حقد المهدي علي العلويين وشدة بطشه بهم ، كان ما
الصفحه ١٨٢ :
وسأثبتك صوره في القتل
والارهاب ، وصوره في الغدر والفتك ، فما يغني عنه دفاع ابنخلدون وعده له من
الصفحه ٢٠٠ : التركي ، فبلغه خبر الحسين ـ ويبدو أن الرجل كان ذا عقل ودين ـ فبعث
الي الحسين من الليل : اني والله ما أحب
الصفحه ٢٠٣ : جعفر ، ولولا ما سمعت من المهدي فيما أخبر به المنصور بما
كان به جعفر من الفضل المبرز عن أهله في دينه
الصفحه ٢١٠ : (عليهالسلام).
وظهر أن الرجل
كان من الثائرين مع الحسين بن علي (صاحب فخ) وقد اختفي عن السلطة العباسية ، حتي
الصفحه ٢١٨ :
ابن عمك عمك أباعبدالله (عليهالسلام) ، فيخرج مني ما لا أريد ، كما خرج من أبيعبدالله (عليهالسلام
الصفحه ٢٣٦ :
به في ذلك : .... أن تغسل وجهك ثلاثا ، وتخلل شعر لحيتك ، وتغسل يدك من
أصابعك الي المرفقين ، وتمسح
الصفحه ٢٤٠ : ، وكان يجوز له (٢).
ويبدو أن مسألة
النسب كانت الذريعة الوحيدة لبني العباس ، لاثبات أنهم أولي بالنبي من
الصفحه ٢٧٠ : مطلقا بأمواله ، وما يصنع فيها من هبة أو نحلة أو بيع أو
صدقة ونحو ذلك فيما لم تشتمل عليه الوصية. ثم اعتره
الصفحه ٢٧٥ :
فزع الرشيد من منزلة الامام
انتشر
ذكر الامام موسي بن جعفر (عليهالسلام) في الأقاليم
الاسلامية
الصفحه ٣٦ :
القدوة» (١)
وفصل القول شيئا ما بقوله : «كان موسي بن جعفر من أجواد الحكماء ، ومن العباد
الأتقيا