البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٨٩/٦١ الصفحه ٩٦ : الامام وتلامذته والرواة عنه من
المشهورين شهرة مستفيضة في مائة وخمسين صفحة احتضنت تراجم ثلاثمائة وواحد
الصفحه ١٠٨ :
الناس من الذنوب ما لم يكونوا يعملون ، أحدث الله لهم من البلاء ما لم يكونوا
يعدون.
٥٦ ـ كن بارا واقتصر
الصفحه ١٢٢ : دعوتنا وأهل ملتنا من الايمان في المعاصي والذنوب. فرد
عليه الامام مستندا الي السنة الشريفة ، فقال :
«يا
الصفحه ٢٥٤ : أعتذر اليك من شيء
أريد أن أفعله ، أريد أن أحبس موسي بن جعفر ، فانه يريد التشتت بين أمتك وسفك
دمائها
الصفحه ١١ :
التراث العلمي الأصيل الصادر عن الامام مشافهة أو تدوينا ، في نماذج حية
ناطقة وقد أكدت فيه علي من
الصفحه ٣١ : أنفسهم فيما بينهم ، فبين قائل بابادة الأئمة واستئصالهم علنا ، وبين من
مهد لذلك بالسجن والاستدعاء ، وبين
الصفحه ٤٣ :
والتعامل مع الورع والتقوي منظور متطور لا يوازيه ذلك التهرب من الواقع ، ولا
التخفف من أعباء الحياة
الصفحه ٤٧ : الشواهد يصدر عن
نفس مندمجة في معايير جديدة من الحلم والكظم ، فهو لا يكظم الغيظ فحسب ، بل يتفضل ويعفو
ويجود
الصفحه ٥٢ : وشيعته ، فجعل
الله فيها البركة ، زكت فبعث منها بعشرة آلاف» (١).
وكان الامام (عليهالسلام) يتصدق
الصفحه ٦١ : النوع من العلم له مصدران هما
الكتاب والسنة ليس غير. واذا كان الأمر كذلك ، خرجنا من عهدة التساؤل والاثارة
الصفحه ٨٠ :
وعن علي بن أبيحمزة
، قال : كنا بمكة سنة من السنين ، فأصاب الناس تلك السنة صاعقة كبيرة حتي مات من
الصفحه ٨٤ : المعرفي لا يصدر الا من تلك النجمة المختارة فيما وهبت من العلم الرفيع
، وكما قال هو (عليهالسلام) :
«ان
الصفحه ١٠٣ : (عليهالسلام) قديس أهل البيت في السلوك والانابة ، ورهباني هذه
الأمة في الخشوع والسمت العرفاني ، هذا من جانب
الصفحه ١٢٥ :
«واتسم عصر
الامام بموجات رهيبة من النزعات الشعوبية والعنصرية والنحل الدينية ، والتجاهات
العقائدية
الصفحه ١٢٦ :
لحياة المذاهب الكلامية في عصر الامام الصادق (عليهالسلام) ووجدنا أن الامام قد وظف نظره العقلي من