البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٧٠/٣١ الصفحه ٧٤ : استقراء المجهول. يقول الأستاذ محمدحسن آلياسين :
«ولكي يكون
العلم في جانبه الديني مرضيا عند الله تعالي
الصفحه ١٠٣ : الامام في الدين والاجتماع
والحب
الصفحه ١٠٥ : ء
الروح العقل ، فان كان العبد عاقلا كان عالما بربه ، واذا كان عالما بربه أبصر
دينه.
٢٥ ـ ان كل
الناس
الصفحه ١٠٧ : ـ الصنيعة
لا تكون صنيعة الا عند ذي دين أو حسب.
(ع)
٤٤ ـ العجلة هي
الخرق.
٤٥ ـ عليك
بالرفق فان الرفق
الصفحه ١٠٨ : ء الله ، فمن نازعه رداءه أكبه الله في النار.
(ل)
٦٠ ـ لا دين
لمن لا مروءة له ، ولا مروءة لمن لا عقل
الصفحه ١١٠ : من الجبل ، الجبل يستغل بالمعاول ، والمؤمن لا يستغل دينه بشيء.
٩١ ـ من تكلف
ما ليس من عمله ضاع عمله
الصفحه ١١٨ :
الأمل ، وفضول الكلام ، وشهوات النفس ، مؤشرات تعين علي هدم العقل. «ومن هدم عقله
أفسد عليه دينه ودنياه
الصفحه ١١٩ : الموضوع.
٥ ـ ورأي
الامام رؤية مجهرية : «أن العاقل لا يكذب ، وان كان فيه هواه» وقال أيضا : «لا دين
لمن لا
الصفحه ١٢١ : المبدأ الجديد.
فالارجاء اذن
مذهب الطواغيت ، وهو المذهب الذي يبيح الانحراف والخروج عن الخط الديني
الصفحه ١٢٢ : أهل الرأي المحدث ، والارجاء
بدعة ، وقد تركوا الدين أرق من الثوب السابري ، بل ذهب الي أكثر من هذا فقال
الصفحه ١٤٥ : العقلي ، لا سيما في أصول الدين وفروعه ، والظاهرة
الماثلة للعيان أن جرت بينه وبين هارون الرشيد عدة مباحثات
الصفحه ١٤٦ : فما دونه الي ارش الخدش وما دونه ، فهذا المعروض الذي يعرض
عليه أمر الدين ، فما ثبت لك برهانه اصطفيته
الصفحه ١٦٤ : المسلمين حول زعامته الدينية ، بما عرف عنه من الورع والتقوي
، وما اشتهر من الأثر العلمي العظيم.
ويبدو أن
الصفحه ١٦٥ : والولد والدين.
فقال : لله درك؛ فعاهده علي ذلك ، وأمره
أن يقتل الامام الكاظم (عليهالسلام)
في السحر بغتة
الصفحه ١٨١ : ، فان الرشيد
لم يكن ذا حراجة في دين ، ولا أثر من تقوي لديه ، وانما هو الرياء المقنع بالدجل
السياسي ، فقد