البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٨٩/٣١ الصفحه ٣٠ : ، وفيهم موسي بن جعفر ، وما
نص عليه من الأوصياء من بعده ، ومنهم موسي بن جعفر الذي يدعي بالكاظم (١).
هذا
الصفحه ٦٥ : المقربين
في ضوء قوله (تعالي) ـ فيما اقتص من خبر موسي (عليهالسلام)
مع العالم الذي قد يعرف بالخضر ـ (فوجدا
الصفحه ٢٣٣ :
الاصطدام بالأهواء.
ولما قدم
الامام (عليهالسلام) الي العراق في احدي استدعاءاته من قبل الرشيد
الصفحه ١٦٢ : جانبا
وأقبل علي
صهباء طيبة النشر (١).
وكان المهدي
أول من فتح باب الخلاعة
الصفحه ٢٥٧ : الامام (عليهالسلام) فجمع عيسي مستشاريه وعرض عليهم أمر الرشيد ، فحذروه من
قتل الامام فاستجاب لهم ، وقد
الصفحه ١٤٤ :
لكان أعان فرعون علي كفره وادعائه أنه رب العالمين ، أفتري أنه أراد من
فرعون أن يدعي الربوبية
الصفحه ١٨٠ :
وكان عند الرشيد قضيب زمرد أطول من ذراع
، وعلي رأسه تمثال طائر من ياقوت أحمر لا تقدير لثمنه نظرا
الصفحه ٢٢١ : الله في الأولين ، ووصيته في
الآخرين.
خبرني من ورد
علي من أعوان الله علي دينه ونشر طاعته؛ وبما كان من
الصفحه ٢٧١ :
من بنات موسي ، ومن توفي من ولد موسي وله ولد ، فولده علي سهم أبيهم للذكر
مثل حظ الأنثيين علي مثل ما
الصفحه ٢٩ :
وقطعا عليه ، ثم
لقينا الناس أفواجا ، فكل من دخل عليه قطع بالامامة ...» (١).
وكان لا مناص للمسيرة
الصفحه ٩٠ :
ليست من صلب المطلب
الذي حرر الكتاب لأجله ، ولكنها ذات مساس بصاحب الرسالة فيما يتعلق بوهم فكري قد
الصفحه ١٠٥ :
٩ ـ ان كان لا
يغنيك ما يكفيك ، فليس شيء من الدنيا يغنيك.
١٠ ـ ان أعظم
الناس قدرا الذي لا يري
الصفحه ١٠٩ :
٧٠ ـ لا تذهب
الحشمة بينك وبين أخيك ، وابق منها ، فان ذهابها ذهاب الحياء.
٧١ ـ لا تحدثوا
أنفسكم
الصفحه ١١١ :
هلك.
١٠٦ ـ من قصده رجل من اخوانه مستجيرا في
بعض أحواله ، فلم يجره أن يقدر عليه ، فقد قطع ولاية
الصفحه ١٢٧ :
أن لا يكلموا هشاما الا في الامامة ، لعلمهم بمذهب الرشيد وانكاره علي من
قال بالامامة.
ويحضر