البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٣٥/٩١ الصفحه ٢٠٥ :
تبتلي بي وأبتلي بك ، فكاتب صاحب الديلم ، فاني قد كاتبته لك لتدخل الي
بلاده فتمتنع به.
ففعل ذلك
الصفحه ٢٥٤ : ء
فكان سفيها حقا ، فحج البيت مبتدئا بقبر النبي (صلي الله عليه وآله) مخاطبا له :
«يا رسول الله؛ اني
الصفحه ٢٥٨ :
ولكن الذي يبدو
من الأخبار ، ويظهر للبحث أن الرشيد أودع الامام معه في قصره لدي جلبه الي بغداد ،
ومن
الصفحه ٢٥٩ : بها حتي تزول الشمس ... ثم يثب لصلاة الظهر ... الي أن
يفرغ من صلاة العصر ... فاذا غابت الشمس وثب فصلي
الصفحه ٢٤ : الصبا ، مما يعني
تأثير النشأة المباركة في مسلكيته العلمية النادرة.
يقول الأستاذ محمدحسن آل ياسين
الصفحه ٣١ : مناخ الصمت حينا ، واستبدلته
بقعقعة اللجم واحتكاك الأسنة حينا آخر ، فنتج عن هذا وذاك ضبط وشماس ، أدي الي
الصفحه ٤٠ : راجح بالعطاء والبر والتقوي والعلم والمجاهدة والنضال ، وينبغي
لفت النظر بجدية معمقة الي أن الظرف
الصفحه ٧٤ : .
وهدف الامام في
هذا التوجه هو التوصل الي حقائق ناصعة ومرضية عند الله تعالي ، لأنها الطريق
الأمثل في
الصفحه ٨٧ :
التائه فيلجأ الي
موانيء الايثار والعمل الصالح؟
يخيل الي أن الناس هم الناس في الأثرة والأنانية
الصفحه ٨٨ :
والقرار ، وأن لا
يعيش ذنبا أو تبعا ، وأن لا يري مذبذبا لا الي هؤلاء ولا الي هؤلاء فالانسان موقف
الصفحه ١٠٦ : ، ليذلن بالعدل بالآخرة.
(ت)
٣٧ ـ التدبير
نصف العيش.
٣٨ ـ التودد
الي الناس نصف العقل.
٣٩ ـ تفقهوا
الصفحه ١٨٢ : الي ذلك مما هو مستهتر به (١).
بينما لم نجد عصرا بلغ به العبث والتهتك
الذروة كعصر الرشيد ، وقد ساد به
الصفحه ١٨٥ : ء أيضا ، فجعل يخرج الي واحدا بعد واحد فأضرب عنقه ، فيرمي به في تلك
البئر ، حتي أتيت علي تسعة عشر نفسا
الصفحه ٢٠٠ : التركي ، فبلغه خبر الحسين ـ ويبدو أن الرجل كان ذا عقل ودين ـ فبعث
الي الحسين من الليل : اني والله ما أحب
الصفحه ٢٢٧ : أمره ، فاستجاب الامام ملبيا طلبه. وكتب الي الوالي بالنص الآتي :
«بسم الله
الرحمن الرحيم؛ اعلم أن لله