البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٢٢/٧٦ الصفحه ٢٩ : الاسلامية ـ كما
ألزم قائدها الرسول الأعظم (صلي الله عليه وآله وسلم) ـ من جواد امام مفترض الطاعة
في كل عصر
الصفحه ٣٠ :
فقد روي القندوزي ـ علي سبيل المثال ـ أن
النبي (صلي الله عليه وآله وسلم) قد نص في تسميته للأئمة
الصفحه ٤٧ : ، فيخلق جوا نديا من المحبة والألفة والسلام.
والامام يقصد عامدا الي هذا المنهج ، فقد
جمع أولاده وأوصاهم
الصفحه ٤٨ : ... فقيل
الامام : يابن رسول الله ، أتنزل الي هذا؟ ثم تسأله عن حوائجه ، وهو أحوج اليك؟
فقال : «عبد من
الصفحه ٥٢ : آلياسين (٣).
وهذا أيضا يضاف الي قاموس كرم الامام وفيضه
الزاخر. ولنا أن نتساءل عن هذه النفس الكريمة في
الصفحه ٦٦ :
المتواترة التي تحدث عنها الامام ببصر قاطع ، وأخبر عن وقوعها فوقعت. فكتب الامام
الي الرشيد : «يقول موسي بن
الصفحه ٧١ : يدي تلك الامدادات الداعية
الي احياء التراث التشريعي في الاسلام ، ورفد القيم الدينية وتطويرها واغنائها
الصفحه ٧٧ : ولاها ، لم يوجف عليه بخيل ولا
ركاب ، فأنزل الله علي نبيه (صلي الله عليه وآله) : (وآت ذا القربي حقه
الصفحه ١١٩ : فضول
الدنيا ، وان العاقل نظر الي الدنيا وأهلها فعلم أنها لا تنال الا بالمشقة ، ونظر
الي الآخرة فعلم
الصفحه ١٢٢ : دعوتنا وأهل ملتنا من الايمان في المعاصي والذنوب. فرد
عليه الامام مستندا الي السنة الشريفة ، فقال :
«يا
الصفحه ١٣١ : الاثني عشر (عليهمالسلام).
فالاسماعيلية
تنتسب الي اسماعيل بن الامام جعفر الصادق ، فعلي الرغم من وفاته
الصفحه ١٣٢ :
له : عبدالله بن الأفطح (١)
وقد تسمي هذه
الفرقة العمارية ، نسبة الي أحد زعمائها المسمي «عمار
الصفحه ١٣٣ : احتجان الحق الشرعي ومال المسلمين ، هو
الذي أدي بالقول الي الوقف.
فروي الثقات : ان
اول من أظهر هذا
الصفحه ١٣٧ :
الامام في خضم التيار الكلامي
واستبق
الامام موسي بن جعفر (عليهالسلام) خطا المتكلمين ، وبادر
الي
الصفحه ١٤٠ :
«أما قول
الواصفين : انه ينزل تبارك وتعالي ، فانما يقول بذلك من ينسبه الي نقص أو زيادة ، وكل
متحرك