البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٢٢/٦١ الصفحه ٩٩ : كتابا (٣)
وقد قوبل
بالجحود ، ووجد عليه يحيي بن خالد البرمكي ، فوشي به الي الرشيد بأنه يقول
بالامامة
الصفحه ١٠٣ : النصائح
والوصايا المختارة التي ستقرأها بالامكان ـ لو استثمرت استثمارا عقليا مجردا ـ أن
تؤدي الي رحاب
الصفحه ١٢٣ :
بأفكار جديدة مضافا الي مخلفات الخوارج والمرجئة وأهل القدر المعتزلة. فكانت
متاعب الامام مضنية في صد
الصفحه ١٣٩ : فردا ، لم يحتج الي شريك يذكر له ملكه ، ولا يفتح له أبواب
عمله» (٢).
وفي السياق
نفسه نفي الامام نزول
الصفحه ١٥٧ : سيد المرسلين (صلي
الله عليه وآله) ، ويخالف أحكامها بأحكام ما أنزل الله بها سلطانا.
«فقد دخل عليه
ابن
الصفحه ١٨٤ : ؟
فقال : «أنفذ الي هارون الرشيد ... أن
خذ هذا السيف وامتثل ما يأمرك به الخادم!! فتناول الخادم السيف
الصفحه ٢٠٨ :
، فضربه مائة عصا ، ويحيي يناشده الله والرحم والقرابة من رسول الله (صلي الله
عليه وآله) ويقول : بقرابتي منك
الصفحه ٢١١ : .
٤ ـ يبدو أن طبقة من أهل المكر والخيانة ، وممن يتقرب الي السلطان بالدماء
، قد ائتمروا فيها بينهم للسعاية
الصفحه ٢١٤ : يقتنع به ، فأمر به الي السجن ، فلم يزل محبوسا حتي ضاق
صدره ، فبعث برسالة للرشيد ضمنها شتمه وسبابه ، فلما
الصفحه ٢١٦ :
وقد هرب من
الارهاب الدموي العنيف الي البصرة ، والتف حوله الناس ، ودعا الي نفسه سرا ، واستجاب
له
الصفحه ٢٦٢ : البغدادية ، وهو أحد قصور
آل الباججي» (١).
وقيل : ان
الامام سجن في دار السندي بن شاهك نفسه ، وقد يدل علي
الصفحه ٢٨٨ : استعملت له بألفين وخمسمائة
دينار ، عليها القرآن كله ، ومشي في جنازته مستلبا مشقوق الجيب الي مقابر قريش
الصفحه ٩ : لها الازدهار والانبعاث لتكون كيانا مجسدا
يتصرف ويعي ويدرك ، لا آلة تستخدم وتشتري وتعار ، وهو بذلك صريح
الصفحه ١٣ :
السابع بعنوان :
«الامام في غياهب السجون»
وهو فصل فريد
تناول بالبحث العوامل الرئيسية التي أدت الي سجن
الصفحه ١٩ : »
يقول الاربلي (ت ٦٩٤ ه) : «ويعرف في العراق بباب
الحوائج الي الله ، لنجح المتوسلين الي الله تعالي به