البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٧١/٤٦ الصفحه ٢٠١ : ، وعبدالله بن اسحاق بن ابراهيم بن الحسن ، وأصابت الحسن بن
محمد نشابة في عينه فتركها وجعل يقاتل أشد القتال
الصفحه ٣٧ : المعتدين» (٤).
وقال سيدنا الأستاذ السيد أبوالقاسم
الموسوي الخوئي :
«موسي بن جعفر بن محمد : هو الامام
الصفحه ٥٦ :
وتطويرا واذاعة ونشرا (١).
حتي اذا تسلم
الامام جعفر بن محمد الصادق قيادة الأمة ، كان زعيم مدرسة
الصفحه ٢٥٩ : » (٣).
ويبدو أن الفضل
بن الربيع أراد من الرشيد اطلاق الامام ، وعاتبه علي التضييق عليه في الحبس ، فأجابه
هارون
الصفحه ٤٤ : ، ولقبا يتسابق
مع اسمه الشريف في العلمية عليه ، حتي قال ابن أبيالحديد عنه «موسي بن جعفر بن
محمد ، هو
الصفحه ٨٨ : .
فعن الفضيل بن يونس الكاتب ، قال : قال
لي أبوالحسن موسي بن جعفر بن محمد (عليهالسلام)
:
«أبلغ خيرا
الصفحه ٦٣ : لولده المأمون :
«يا بني؛ هذا وارث علم النبيين ، هذا
موسي بن جعفر بن محمد ، ان أردت العلم الصحيح فعند
الصفحه ٦٩ : المأمون يقول في
خلافته : قد كان الرشيد سمع جميع ما جري بيننا من موسي بن جعفر بن محمد ، فلذلك
قال ما قال
الصفحه ١٩٨ : الحسن بن علي بن الحسن المثلث ، وعبدالله بن اسحاق بن
ابراهيم بن الحسن المثني ، وعبدالله بن جعفر الصادق
الصفحه ٢٦٦ : .
فقد روي عن علي
بن سويد الطائي ، قال :
كتب الي
أبوالحسن الأول (عليهالسلام) في كتاب :
«ان أول ما
الصفحه ١٧١ : على قبله ، فقد يرجّح في الظنّ أنّ ذلك مربتط بقضية ثورة الحسين
بن علي في سنة ١٦٩ هـ ، كما يرجّح أيضاً
الصفحه ١٥٧ : مسلم الخراساني قائد الدعوة العباسية ، وبأبيسلمة الخلال
وزير آل محمد كما وصفوه ، وبعمه عبدالله بن علي
الصفحه ١٦٥ :
فجئته به ، فعانقه ، وأجلسه
الي جنبه ، وقال : يا أباالحسن ، اني رأيت أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب
الصفحه ١٢٩ : ، ثم
الحسن والحسين ، وعلي بن الحسين (عليهماالسلام) ، ومحمد الباقر ، وجعفر
الصادق. وموسي الكاظم ، وعلي
الصفحه ٢٤١ : علي بن أبيطالب ، ان العلماء قد (صفحه ٢١٨) أجمعوا علي
أن جبرئيل قال يوم أحد : يا محمد ان هذه لهي