البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٧١/٣١ الصفحه ٢٠٧ : ء القضاة ، وصرف
الآخرين ، ومنع محمد بن الحسن من الفتيا مدة طويلة.
وأجمع الرشيد
علي انفاذ ما أراد بيحيي
الصفحه ٦١ : (عليهمالسلام) ، فيقول : «حدثني
موسي بن جعفر ، (صفحه ٥٥) قال : حدثني أبيجعفر بن محمد ، قال : حدثني أبيمحمد بن
الصفحه ٩٨ : قذف ببعضهم الي السجون.
فهذا محمد بن
أبيعمير ، وهو من أوثق الرواة ، وتقدم أن مراسليه بمنزلة الصحاح
الصفحه ٥١ : الي الثلاثمائة دينار ، وكانت صرار موسي (عليهالسلام) مثلا» (٢).
وروي عن محمد بن عبدالله البكري قال
الصفحه ٢٧ :
حازم ، وابراهيم
الكرخي ، ويزيد بن أسباط ، وسلمة بن محمد (١)
وسوي هؤلاء من الأعلام ، مما استقرت
الصفحه ٥٢ :
جالس طلع موسي بن
جعفر بن محمد ، فسلم ثم قال : ايش حالك؟ فقلت أصبحت كالصريم ، بغتني الجراد فأكل
الصفحه ٢١٥ : (عليهالسلام).
٢ ـ محمد بن يحيي بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن أميرالمؤمنين (عليهالسلام).
٣ ـ الحسين بن
الصفحه ٢١٤ : عليهم ، وبلغ الرشيد ذلك فغمه الأمر حتي
امتنع عليه النوم ، فدعا سليمان بن جرير الرقي فأعطاه سما ، وسيره
الصفحه ٢٠٩ : صرنا في وسط الدار حتي سقط
يحيي علي وجهه لآخر ما به.
وعن ادريس بن
محمد بن يحيي كان يقول :
قتل جدي
الصفحه ٢٨٣ : باستدعاء الشهود ، وايقافهم علي جثمان الامام ليشهدوا أنه مات حتف أنفه.
أورد الصدوق عن
محمد بن صدقة
الصفحه ١٩١ : ه) :
«انه حضر بباب الرشيد نفيع الأنصاري ، وحضر
الامام موسي بن جعفر (عليهالسلام)
علي حمار له ، فتلقاه الحاجب
الصفحه ٢٣ : استشري داؤها وبلاؤها في عهد الامام الصادق (عليهالسلام) علي يد محمد بن
مقلاص الأسدي المعروف بأبيالخطاب
الصفحه ٢١١ : ، فأجازه الرشيد علي ذلك بأعطية ضخمة ، وحرم محمد بن
الحسين الشيباني من القضاء والافتاء مدة طويلة ، مما يؤكد
الصفحه ٢٦٠ : ، فان كان الأمر علي ما بلغه أوصل كتابا منه الي العباس بن محمد وأمره
باعتقاله ، وأوصل كتابا آخر الي
الصفحه ٢٨٨ : ، فأتاح لذلك سليمان ، فقام بما قام.
وجهز الامام
علي خير ما يكون غسلا وتحنيطا وكفنه سليمان بكفن فيه حبرة