البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٢٢/٣١ الصفحه ٢٤ : الصبا ، مما يعني
تأثير النشأة المباركة في مسلكيته العلمية النادرة.
يقول الأستاذ محمدحسن آل ياسين
الصفحه ٣١ : مناخ الصمت حينا ، واستبدلته
بقعقعة اللجم واحتكاك الأسنة حينا آخر ، فنتج عن هذا وذاك ضبط وشماس ، أدي الي
الصفحه ٤٠ : راجح بالعطاء والبر والتقوي والعلم والمجاهدة والنضال ، وينبغي
لفت النظر بجدية معمقة الي أن الظرف
الصفحه ٧٤ : .
وهدف الامام في
هذا التوجه هو التوصل الي حقائق ناصعة ومرضية عند الله تعالي ، لأنها الطريق
الأمثل في
الصفحه ٨٧ :
التائه فيلجأ الي
موانيء الايثار والعمل الصالح؟
يخيل الي أن الناس هم الناس في الأثرة والأنانية
الصفحه ٨٨ :
والقرار ، وأن لا
يعيش ذنبا أو تبعا ، وأن لا يري مذبذبا لا الي هؤلاء ولا الي هؤلاء فالانسان موقف
الصفحه ٩٦ : بأول الي تسجيل تلك
الأمالي والمسموعات في مدونات خصصوها لهذا الغرض سماها بعضهم (الأصول) وربما أضافوا
الصفحه ١٠٦ : ، ليذلن بالعدل بالآخرة.
(ت)
٣٧ ـ التدبير
نصف العيش.
٣٨ ـ التودد
الي الناس نصف العقل.
٣٩ ـ تفقهوا
الصفحه ١٨٢ : الي ذلك مما هو مستهتر به (١).
بينما لم نجد عصرا بلغ به العبث والتهتك
الذروة كعصر الرشيد ، وقد ساد به
الصفحه ١٨٥ : ء أيضا ، فجعل يخرج الي واحدا بعد واحد فأضرب عنقه ، فيرمي به في تلك
البئر ، حتي أتيت علي تسعة عشر نفسا
الصفحه ٢٠٠ : التركي ، فبلغه خبر الحسين ـ ويبدو أن الرجل كان ذا عقل ودين ـ فبعث
الي الحسين من الليل : اني والله ما أحب
الصفحه ٢٢١ : تحننك مع خذلانك ، وقد شاورت
في الدعوة للرضا من آل محمد (صلي الله عليه وآله) وقد احتجبتها واحتجبها أبوك
الصفحه ٢٢٧ : أمره ، فاستجاب الامام ملبيا طلبه. وكتب الي الوالي بالنص الآتي :
«بسم الله
الرحمن الرحيم؛ اعلم أن لله
الصفحه ٢٣٣ :
الاصطدام بالأهواء.
ولما قدم
الامام (عليهالسلام) الي العراق في احدي استدعاءاته من قبل الرشيد
الصفحه ٢٣٤ : ، ناظرين بذلك ما ذكره الشيخ المفيد (ت ٤١٣ ه) وهو أقرب الي
عهد الامام ، وما يرويه لنا نعتبره من أصول