البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٢٤/٣١ الصفحه ٢٨٩ : الصفوي ، وعلي يمين الداخل لها من الشرق
ضريح صغير عليه مشبك فضي للشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان
الصفحه ٢٠٩ : صرنا في وسط الدار حتي سقط
يحيي علي وجهه لآخر ما به.
وعن ادريس بن
محمد بن يحيي كان يقول :
قتل جدي
الصفحه ١٥٦ : : «أمر بأسطوانة مبنية ففرغت ، ثم أدخل فيها محمد بن ابراهيم
بن الحسن ، فبني عليه وهو حي» (٢).
بل أنه عمد
الصفحه ٢٧ :
حازم ، وابراهيم
الكرخي ، ويزيد بن أسباط ، وسلمة بن محمد (١)
وسوي هؤلاء من الأعلام ، مما استقرت
الصفحه ٣١٣ : / الهيئه المصرية للكتاب / القاهرة / ١٩٨٠ م.
٣. الأبشيهي / شهاب الدين / محمد بن
أحمد المحلي (ت ٨٥٠ هـ
الصفحه ٢٣٥ : والعجب والاستبعاد ،
وليس هو بأعجب مما ترويه الحادثة الأخري في الموضوع نفسه.
ثانيا : روي
محمد بن اسماعيل
الصفحه ٦١ : (عليهمالسلام) ، فيقول : «حدثني
موسي بن جعفر ، (صفحه ٥٥) قال : حدثني أبيجعفر بن محمد ، قال : حدثني أبيمحمد بن
الصفحه ٢٨٣ : باستدعاء الشهود ، وايقافهم علي جثمان الامام ليشهدوا أنه مات حتف أنفه.
أورد الصدوق عن
محمد بن صدقة
الصفحه ٢٤٣ : ) لفقهاء البلاط العباسي بأقل شأوا من مجابهته للسلاطين
، فقد أورد الشيخ المفيد : ان محمد بن الحسن الشيباني
الصفحه ٢٦٠ :
تأمر باطلاق موسي بن جعفر ، قال : نعم؛ ويلك تريد أن أنكث بالعهد (١).
وأطلق سراح
الامام موقنا
الصفحه ٢٣ : استشري داؤها وبلاؤها في عهد الامام الصادق (عليهالسلام) علي يد محمد بن
مقلاص الأسدي المعروف بأبيالخطاب
الصفحه ٢٥٨ : ثم سلمه لمدير شرطته عبدالله بن مالك الخزاعي ، وهو ما رواه المسعودي ، وأكده
ابنطاووس ، ونقله
الصفحه ١٢٦ : بها حياة عصر الامام موسي بن جعفر (عليهالسلام) مما دأب المناخ السياسي الي التشجيع عليه ، للهدف المركزي
الصفحه ٢٠١ : ، وعبدالله بن اسحاق بن ابراهيم بن الحسن ، وأصابت الحسن بن
محمد نشابة في عينه فتركها وجعل يقاتل أشد القتال
الصفحه ١٣٤ : ، والله لا أنقل اليه قدمي ما
حييت» (١).
وقال ربيع بن عبدالرحمن : «كان والله
موسي بن جعفر (عليهالسلام